مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٢ - قتل رشيد الهجري(رض)
ثانياً: الروايات التي تقول إنّ عبيداللّه بن زياد هو القاتل ثلاثة:
أ- رواية ابي حيّان البجلي عن قنوا بنت رشيد (الرواية الأولى في المتن).
ب- رواية فضيل بن الزبير (وهي الرواية الثانية في المتن).
ج- رواية كتاب (الإختصاص: ٧٧) عن أبي حسّان العجلي عن قنوا بنت رشيد الهجري (رض) وهي شبيهة بالرواية الأولى.
وهذه الروايات كلّها ضعيفة، أمّا الأولى والثانية فباعتراف السيّد الخوئي بأنهما ضعيفتان (راجع: معجم رجال الحديث، ٧: ١٩٣)، وأمّا الثالثة فهي من روايات كتاب الإختصاص التي شكّك السيّد الخوئي (ره) في انتسابه إلى الشيخ المفيد (ره) (راجع: معجم رجال الحديث، ٧: ١٩١)، هذا فضلًا عن أنّ الرواية الأولى في سندها محمد بن عبداللّه بن مهران وهو غالٍ كذّاب فاسد المذهب والحديث، ضعيف (معجم رجال الحديث، ١٦: ٢٤٧)، والرواية الثانية أيضاً فيها هذا الرجل، إضافة الى فضيل بن الزبير وهو من أصحاب الباقر والصادق ٨ فكيف يمكنه الرواية عن عليّ ٧، فالرواية إذن مرسلة (راجع: معجم رجال الحديث، ١٦: ٣٢٦).
والرواية الثالثة- رواية الإختصاص- مروية عن أبي حسّان العجلي وهو رجل مجهول (راجع: تنقيح المقال، ٣: ١٠، الكنى).
ثالثاً: إنّ الدعيّ لقب أُطلق على زياد بن أبيه الذي ادّعى معاوية بن أبي سفيان أنه أخوه لأبيه من الزنا بأمّه، وأمّا عبيداللّه بن زياد فهو ابن دعيّهم وليس الدعيّ نفسه.