مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٨ - الثائران القائدان المختار وعبدالله بن الحارث
وشهد مشاهده، وبايع لمسلم وكان يأخذ البيعة له، وأمر ابن زياد بقتله». [١]
وهو أحد القادة الأربعة الذين عقد لكلّ منهم مسلم ٧ راية، وعقد له مسلم ٧ على ربع كندة وربيعة وقال: سِرْ أمامي في الخيل. [٢]
الثائر القائد العبّاس بن جعدة الجدلي
«كان من الشيعة المخلصين في الولاء، وبايع مسلماً، وكان يأخذ البيعة للحسين ٧، ولمّا تخاذل الناس عن مسلم أمر ابن زياد بالقبض عليه وحبسه، ثمّ بعد شهادة مسلم قُتل شهيداً.». [٣]
وهو الذي عقد له مسلم ٧ على ربع المدينة. [٤]
الثائران القائدان المختار وعبداللّه بن الحارث
كان المختار (ره) وعبداللّه بن الحارث بن نوفل قد خرجا مع مسلم، خرج المختار براية خضراء، وخرج عبداللّه براية حمراء وعليه ثياب حمر. [٥]
ولكنّهما دخلا الكوفة بعد فوات الأمر وانتهاء الحصار وبعد قتل مسلم ٧ وهاني (رض)، [٦] فلمّا عرفا ذلك، ركز المختار رايته على باب عمرو بن حُريث وقال: أردتُ أن أمنع عمراً! وأشير عليهما بالدخول تحت راية الأمان عند عمرو
[١] مستدركات علم رجال الحديث، ٥: ١٨٩، رقم ٩١٥٧.
[٢] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٨٦.
[٣] مستدركات علم رجال الحديث، ٤: ٣٤٢، رقم ٧٤١٤.
[٤] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٨٦.
[٥] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٩٣.
[٦] لأنّ المختار كان قد قدم، مع عبداللّه بن الحارث حسب الظاهر- من قرية نائية عن الكوفةتسمى خطوانية (راجع: مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ١٥٧- ١٥٨).