مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠ - سبع فوائد تحقيقية
شخصتُ إليكم من مكّة يوم الثلاثاء لثمانٍ مضين من ذي الحجّة يوم التروية ..»، [١]
وبدليل ما ورد عن الإمام الصادق ٧ في أكثر من رواية [٢] أنّ الإمام الحسين ٧ خرج من مكّة المكرّمة يوم التروية أي اليوم الثامن من ذي الحجّة الحرام.
٢)- خرج الامام ٧ من مكّة بجميع الأعلام [٣] الذين قدموا معه إليها من المدينة المنوّرة، والذين انضموا إليه في الطريق بين المدينة ومكّة، [٤] عدا مسلم بن عقيل ٧ الذي أرسله الامام ٧ إلى الكوفة قبله، وعدا سليمان بن رزين (رض) الذي أرسله الإمام ٧ برسالته إلى رؤساء الأخماس في البصرة وأشرافها. كما خرج الإمام ٧ بجميع من انضمّ إليه في مكّة من الأعلام عدا قيس بن مسهّر الصيداوي (رض)، وعبدالرحمن بن عبداللّه الأرحبي (رض)، وعمارة بن عبيداللّه السلولي، الذين بعثهم الإمام ٧ مع مسلم بن عقيل ٧ إلى الكوفة، [٥] وعدا سعيد بن عبداللّه الحنفي (رض) وهاني بن هاني الذين بعثهما الإمام ٧ إلى أهل الكوفة برسالته الأولى إليهم قبل إرساله مسلماً ٧ إليهم. [٦]
٣)- لايعني خروج الركب الحسينيّ من مكّة في السحر أو في أوائل الصبح أنّ خروجه كان سرّاً لم تعلم به السلطة الأموية ولم يعلم به الناس، ذلك لأنّ الإمام ٧ كان قد أعلن عن موعد حركة الركب الحسينيّ وساعة خروجه في خطبته المعروفة بعبارته الشهيرة «خطَّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على
[١] راجع الإرشاد: ٢٠٢؛ وتأريخ الطبري، ٣: ٢٩٣ و ٣٠١.
[٢] راجع: التهذيب، ٥: ٤٣٦، حديث رقم ١٦٢؛ والإستبصار، ٢: ٣٢٧ رقم ١١٦٠.
[٣] تحرزّنا بكلمة (الأعلام) لأننا لايمكن أن نحيط علماً بالمجهولين من الخدم والموالي وغيرهم.
[٤] كالشهداء الجهنيين الثلاثة (رض) الذين انضمّوا إليه من (مياه جهينة).
[٥] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٧٧؛ والإرشاد: ١٨٥.
[٦] راجع: الإرشاد: ١٨٥.