مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٧ - ١٧) - نينوى
فقال له الحسين ٧: ما كنت لأبدأهم بالقتال.
فقال له زهير بن القين: سِرْ بنا إلى هذه القرية حتّى تنزلها فإنها حصينة، وهي على شاطيء الفرات، فإن منعونا قاتلناهم، فقتالهم أهون علينا من قتال مَن يجيء من بعدهم!
فقال له الحسين: وأيّة قرية هي؟
قال: هي العَقْر! [١]
فقال الحسين: أللّهمّ إنّي أعوذ بك من العقر!
ثُمَّ نزل، وذلك يوم الخميس وهو اليوم الثاني من المحرم سنة ٦١». [٢]
وفي رواية الدينوري: «.. فقال له زهير: فها هنا قرية بالقرب منّا على شطّ الفرات، وهي في عاقول [٣] حصينة، الفرات يحدق بها إلّا من وجه واحد!
قال الحسين: وما اسم تلك القرية؟
قال: العقر
قال الحسين: نعوذ باللّه من العقر!
فقال الحسين للحرّ: سِرْ بنا قليلًا، ثمّ ننزل!
[١] العقر: «.. والعقر عدّة مواضع، منها: عَقْرُ بابل قرب كربلاء من الكوفة ...» (راجع: معجم البلدان، ٤: ١٣٦).
[٢] تأريخ الطبري، ٣: ٣٠٩؛ والإرشاد: ٢٠٩ بتفاوت يسير، وانظر: أنساب الأشراف، ٣: ٣٨٤- ٣٨٥ ومثير الأحزان: ٤٨.
[٣] عاقول الوادي ما اعوجّ منه، والأرض العاقول التي لايُهتدى إليها. (راجع: لسان العرب، ١١: ٤٦٣).