مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٨ - ١٧) - نينوى
فسار معه حتّى أتوا كربلاء! فوقف الحرّ وأصحابه أمام الحسين ومنعوهم من المسير، وقال: إنزل بهذا المكان، فالفرات منك قريب!
قال الحسين: وما اسم هذا المكان؟
قالوا له: كربلاء!
قال ٧: ذات كرب وبلاء! ولقد مرَّ أبي بهذا المكان عند مسيره إلى صفّين وأنا معه، فوقف فسأل عنه، فأُخبر باسمه، فقال: هاهنا محطّ ركابهم، وها هنا مهراق دمائهم! فَسُئل عن ذلك، فقال: ثقل لآل بيت محمّد، ينزلون هاهنا!
ثمّ أمر الحسين بأثقاله، فحُطَّت بذلك المكان يوم الأربعاء، غُرّة المحرّم من سنة إحدى وستين.». [١]
وفي رواية السيّد ابن طاووس (ره): «ثُمَّ إنّ الحسين ٧ قام وركب وسار، وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه أخرى، حتى بلغ كربلاء، وكان ذلك في اليوم الثاني، من المحرّم، فلمّا وصلها قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلا.
فقال ٧: أللّهم إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء! ثم قال: هذا موضع كرب وبلاء! إنزلوا، هاهنا محطّ رحالنا، ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا! بهذا حدّثني جدّي رسول اللّه ٦! فنزلوا جميعا.». [٢]
وفي تذكرة الخواص: «فلمّا قيل للحسين: هذه أرض كربلا. شمّها وقال: هذه واللّه هي الأرض التي أخبر بها جبرائيل رسول اللّه وأنني أُقتلُ فيها!». [٣]
[١] الأخبار الطوال: ٢٥٢- ٢٥٣.
[٢] اللهوف: ٣٥.
[٣] تذكرة الخواص: ٢٢٥.