شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٧٥ - حرف ج
- الكلّي.
(٣٨٩) الجزئي الحقيقي
- الجزئيّ.
(٣٩٠) الجزئيّ المفرد
- الجزئي.
(٣٩١) الجزر
- المدّ.
(٣٩٢) الجزم
هو قوّة تحدثها شدّة الثّقة بأوائل الأمور مع سكون الظّنّ لعواقبها.
(المقابسات/ ٣٦٢) إبرام الرّأي بعد تطاول الفكرة فيه. (الحدود و الفروق/ ٤١)- العزم، القول الجازم.
(٣٩٣) الجسم
هو المقدار ذو الثّلاثة الأبعاد الّتي هي الطّول و العرض و العمق و نهاياته. (مفاتيح العلوم/ ٢٠٣) هو مقدار ذو ثلاثة أبعاد. (رسائل إخوان الصّفاء ١/ ١٠٣) هو الشّيء الطّويل العريض العميق. (نفس المصدر ٢/ ٣٩٧ و ٣/ ١٣٤، حاشية المحاكمات/ ٩) هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له: الهيولى، و الآخر يقال له:
الصّورة. (رسائل اخوان الصّفاء ٣/ ١٨٣) ما له طول و عرض و عمق. (نفس المصدر ٣/ ٣٨٧) الجسم جوهر لطيف، طويل، عريض، عميق.
(نفس المصدر ٣/ ٣٩٧) جوهر طويل عريض عميق، إيجاب غير حيّ، و لا متحرّك و لا حسّاس. (نفس المصدر ٣/ ٤٦٦) اسم مشترك يقال على معان، فيقال جسم: لكلّ كمّ متّصل محدود ممسوح فيه أبعاد ثلاثة بالقوّة.
و يقال جسم لصورة ما يمكن أن يفرض فيه أبعاد كيف شئت طولا و عرضا و عمقا ذات حدود متعيّنة.
و يقال جسم لجوهر مؤلّف من هيولى و صورة بهذه الصّفة. (الحدود لابن سينا/ ٢٢، رسائل ابن سينا/ ٩٨) هو الجوهر الّذي يمكنك أن تفرض فيه بعدا كيف شئت ابتداء فيكون ذلك المبتدأ هو الطّول، ثمّ يمكنك أن تفرض أيضا بعدا آخر مقاطعا لذلك البعد على قوائم فيكون ذلك البعد الثّاني هو العرض، و يمكنك أن تفرض فيه بعدا ثالثا مقاطعا لهذين البعدين على قوائم تتلاقى الثّلاثة على موضوع واحد و لا يمكنك أن تفرض بعدا عموديّا بهذه الصّفة غير هذه الثّلاثة. (إلهيّات الشّفاء/ ٦٣، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ ٤٠٦) جوهر واحد متّصل و ليس مؤلّفا من أجزاء لا تتجزّأ. (إلهيّات الشّفاء/ ٦١) هو أنّه الجوهر الّذي كذا صورته (اى الطّول و العرض و العمق) و هو بها هو ما هو، ثمّ سائر الأبعاد المفروضة فيه بين نهاياته و نهاياته أيضا و أشكاله و أوضاعه أمور ليست مقوّمة له بل هي تابعة لجوهر. (نفس المصدر/ ٦٣) الّذي هو قابل لفرض الأبعاد الثّلاثة. (نفس المصدر/ ١١٢) جوهر طويل عريض عميق. (إلهيّات الشّفاء/ ٦٣، ٦١، تعليقة صدر الحكماء على الشّفاء/ ٤٨ و ٤٠٥) جوهر مركّب من شيء عنه له القوّة، و من شيء عنه له.
جوهر يجوز فيه اجتماع أشياء من شأنها أن تجتمع فيه، فتكون الجملة طويلة عريضة عميقة. (إلهيّات الشّفاء/ ٢١٩)