شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٧٢ - حرف م
الاتّحاد في الوضع مطابقة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٦٤، أصل الأصول/ ١٣٩)- الاتّحاد، المجانسة، المشابهة.
(١٥٤٦) المطر
بخار چون به بالا رود و سرما بر او افتد كثيف شود ابر شود و اگر سرما سختتر گردد باران شود. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ج ٣ ص/ ٢١) چون سردى بر هوا غالب شود و گرمى از وى دور كند آب گردد و قطره قطره فرو آيد، آن را باران خوانند: [٢] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ج ٣ نفس المصدر/ ٣٤٨) استحالة البخار بالبرد الشّديد، كاستحالة البخار المتصاعد في الحمامات و رءوس القدور. (الحدود و الفروق/ ٧٦) موضع الثّلج و المطر واحد، و كذا مادّتهما، و إنّما يختلفان من قبل اختلاف الفاعل الأقرب، أعني البرد في الشّدة و الضّعف. و ذلك أنّه متى لم يكن البرد في الغاية كان مطرا. (رسائل ابن رشد، كتاب الآثار العلويّة/ ٢٣)
(١٥٤٧) معا
- المعيّة.
(١٥٤٨) المعاد
البعث هو انتباه النّفوس من نوم الغفلة و رقدة الجهالة. و النّوم هو اشتغال النّفس عن الجسد بغيره مع شمول عنايتها به.
و القيامة قيام النّفس من قبرها و هو الجسد الكائن الّذي كانت فيه، فزهدت و ابعدت عنه. و الحشر هو جمع النّفوس الجزئيّة نحو النّفس الكلّيّة، و اتّحاد بعضها ببعض مع بعض ...
و الحساب موافقة النّفس الكلّيّة، النّفوس الجزئيّة بما عملت عند كونها مع الأجساد.
و الصّراط هو الطّريق المستقيم القاصد إلى اللّه- تعالى-. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٨) هو عود النّفوس البشريّة إلى عالمها. (رسائل ابن سينا/ ٢٣٩) المعاد في لغة العرب مشتقّ من العود، و حقيقته المكان، أو الحالة الّتي كان الشّيء فيه، فباينه، فعاد إليه، ثم نقل إلى الحالة الأولى أو إلى الموضع الّذي يصير إليه الإنسان بعد الموت. (رسالة أضحويّة في أمر المعاد/ ٣٦) إعادة اللّه- تعالى- للبدن الّذي انعدم، و ردّه إلى الوجود، و إعادة الحياة الّتي انعدمت بأن يجمع و يركّب على شكل آدمي، و تخلق فيه الحياة ابتداء. (تهافت الفلاسفة/ ٢٨١) هو الّذي يوجد في وقت ثان. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٢٩٣)- الحشر، القيامة.
(١٥٤٩) المعاد الجسماني
هو أن يتعلّق المفارق عن بدن ببدن آخر.
الحشر الجسماني عود البدن بعينه مع نفسه.
إنّه (المعاد الجسماني) عود للشّخص مع عدم عود البدن (عند الغزالي). (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٤٠٠) هو أنّ لهذا الشّخص الإنساني روحا و جسدا يعود في الآخرة، بحيث لو يراه أحد عند المحشر يقول: يا فلان الّذي كان في الدّنيا. (المظاهر الإلهيّة/ ٥٥) هو أن يتعلّق المفارق عن بدن ببدن آخر. (نفس المصدر/ ٦٠)
[١] - متى تصاعد البخار إلى الجوّ و تبرّد، تكاثف و صار سحابا. فإن اشتدّ البرودة صار مطرا.
[٢] - متى غلبت البرودة في الهواء [المتبخّرة] و بعدت عنها الحرارة انقلبت ماء، و نزل متقطّرا و هو المسمّى مطرا.