شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٦٢ - حرف م
المعاد/ ١١٦)
(١٤٨٦) المدرك بالذّات
- المحسوس بالذّات.
(١٤٨٧) المدرك بالعرض
- المحسوس بالذّات و بالعرض.
(١٤٨٨) المُدرَكيّة
عبارة عن كون الشّيء موجودا لموجود قائم بذاته. (رسائل فلسفى، ملا نظر على گيلانى/ ٢٠٤)- الإدراك.
(١٤٨٩) المدينة الجاهليّة
هي الّتي لم يعرف أهلها سعادة و لا خطرت ببالهم إن رشدوا إليها فلم يقيموها، و لم يعتقدوها. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٦٨) أمّا أهل الجاهلة فإنّهم مدنيّون، و تمدّنهم و اجتماعاتهم المدنيّة على أنحاء كثيرة ... (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ ٥٨)
(١٤٩٠) المدينة الجماعيّة
هي الّتي قصد أهلها أن يكونوا أحرارا، يعمل كلّ واحد منهم ما شاء لا يمنع هواه في شيء أصلا. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٦٩) هي المدينة الّتي كلّ واحد من أهلها مطلق مخلّى بنفسه يعمل ما شاء و أهلها متساوون، و يكون سننهم أن لا فضل لإنسان على إنسان في شيء أصلا، و يكون أهلها أحرارا يعملون بما شاؤوا.
و هؤلاء لا يكون لأحد منهم على أحد منهم و من غيرهم سلطان إلّا أن يعمل فيها تزاد به حريّتهم، فتحدث فيهم أخلاق كثيرة، و همم كثيرة، و شهوات كثيرة. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ ٦٩)
(١٤٩١) المدينة الضّارّة
هي الّتي تظنّ بعد حياتها هذه السّعادة (السّعادة الحقيقيّة) و لكن غيّرت هذه و تعتقد في اللّه عز و جل، و في الثّواني، و في العقل الفعّال آراء فاسدة لا يصلح عليها، و لا أن أخذت على انّها تمثيلات و تخييلات لها، و يكون رئيسها الأوّل ممّن أوهم أنّه يوحى إليه من غير أن يكون كذلك. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٧٠)
(١٤٩٢) المدينة الضّالّة
المدن الضّالّة هي الّتي حوكيت لهم أمور غير هذه الّتي ذكرناها بأن نصبت المبادي الّتي حوكيت لهم غير تلك الّتي ذكرناها، و نصبت لهم السّعادة غير الّتي هي في الحقيقة سعادة، و حوكيت لهم سعادة اخرى غيرها، و رسّمت لهم أفعال و آراء لا ينال بشيء منها السّعادة بالحقيقة. (رسائل الفارابي، السّياسات المدنيّة/ ٧٤)
(١٤٩٣) المدينة الضّروريّة
هي الّتي قصد أهلها الاقتصار على الضّروري ممّا به قوام الأبدان من المأكول و المشروب و الملبوس و المسكون و المنكوح و التّعاون على استفادتها. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ ٦٩) هو الّذي به يكون التّعاون على اكتساب ما هو ضروري في قوام الأبدان و إحرازه. (رسائل الفارابي، السياسات المدنيّة/ ١٥٨) هي الّتي إنّما يتعاون أجزاؤها على بلوغ الضّروري فيما يكون به قوام الإنسان و عيشه، و حفظ حياته فقط. (فصول منتزعة/ ٤٥)
(١٤٩٤) المدينة الفاسقة
هي الّتي آراؤها