شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٤٣ - حرف م
هو الهويّة اللّازمة للوجود. (نفس المصدر ٢/ ٥٥) ماهيّة الجسم مركّبة بحسب الوجود الخارجي من جزءين هما الهيولى و الصّورة. (نفس المصدر ٦/ ١٤) ما به يجاب عن السّؤال بما هو.
قد يفسّر بما به الشّيء هو هو. (نفس المصدر ٧/ ٣٠٢، الشّواهد الرّبوبيّة/ ١١٠) كلّ وجود له خصوصيّة معنا لازم له، من غير جعل يتعلّق به بالذّات، بل جعله تابع لجعل ذلك الوجود إن كان مجعولا. و ذلك المعنى هو المسمّى عند أهل اللّه بالعين الثّابت، و عند الحكماء بالماهيّة، و عند بعض العرفاء بالتّعيّن. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٩٤) ما به الشّيء هو. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٣١٣) ما يقال في جواب ما هو. (شرح المنظومة ٢/ ١٠)- الذّات.
(١٣٧٤) الماهيّة الاعتباريّة
هي الّتي لا وجود لها إلّا في عقل المعتبر ما دام معتبرا و هي ما به يجاب عن السّؤال بما هو كما أنّ الكميّة ما به يجاب عن السؤال بكم. (التّعريفات/ ٨٥) الامور الاعتباريّة تطلق على الامور الّتي لا وجود لها في الخارج. (كشاف اصطلاحات الفنون/ ٧٢)
(١٣٧٥) الماهية البسيطة و المركّبة
المركّبة هي الّتي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة امور.
و البسيطة ما لا تكون كذلك. (المباحث المشرقية ١/ ٥١) الماهيّة المركّبة هي ماله جزء و البسيطة هي ما لا جزء له. (مطالع الأنظار/ ٤٨) الماهيّة إمّا بسيطة لا تلتئم من عدّة امور تجتمع، أو مركّبة تقابلها. فهي الّتي تلتئم من عدّة امور مجتمعة. (شرح المواقف/ ١١٤)- البسيط، البسيط الخارجي و الحقيقي. المركّب.
(١٣٧٦) الماهيّة بشرط شيء (المخلوطة)
الماهيّة إذا اخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة و بشرط شيء ... (شرح المواقف/ ١١٣ و ١١٤) إنّ المأخوذ لا بشرط شيء إذا اعتبر بحسب التّغاير بينه و بين ما يقارنه من جهة و الاتّحاد من جهة، كان ذاتيّا محمولا، و إذا اعتبر بحسب محض الاتّحاد كان نوعا، و هو المراد بالمأخوذ بشرط شيء. (الحكمة المتعالية ٧/ ٢٠)
(١٣٧٧) الماهيّة المأخوذة بشرط لا شيء
الماهيّة إذا اخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة و بشرط شيء ... و إذا اخذت الماهيّة بشرط الخلوّ عن اللّواحق سمّيت مجرّدة و بشرط لا شيء ... (شرح المواقف/ ١١٣) أن يتصوّر معناها بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده بحيث يكون كلّ ما يقارنه زائدا عليه فيكون جزءا لذلك المجموع مادّة له متقدّما عليه في الوجودين فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء شرط الحمل، و هو الاتّحاد في الوجود. (الحكمة المتعالية ٧/ ١٦)
(١٣٧٨) الماهيّة المأخوذة لا بشرط شيء (المطلقة)
الماهيّة إذا أخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة و بشرط شيء. و إذا اخذت الماهيّة من حيث هي هي مع قطع النّظر عن المفارقات للعوارض و التّجرّد عنها سمّيت مطلقة بلا شرط. (شرح المواقف/ ١١٣ و ١١٤) الماهيّة قد تؤخذ لا بشرط شيء بأن يتصوّر معناها مع تجويز كونه وحده و كونه لا وحده بأن يقترن مع شيء آخر فيحمل على المجموع و على نفسه وحده.
(الحكمة المتعالية ٧/ ١٧)
(١٣٧٩) الماهيّة المتباينةو المتداخلة