شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٥٣ - حرف ع
ما يمكن فيه من النّظام. (التّعليقات/ ١٦، القبسات/ ٣٣٤) صدور الخير عنه لذاته، لا لغرض خارج عن ذاته.
(التعليقات/ ١٥٧) إحاطة الحقّ تعالى بكيفيّة نظام الكلّ و ما يجب عليه الكلّ. (سه رساله شيخ إشراق/ ١٦٦) عبارة عن علمه تعالى بما عليه الوجود من الأشياء الكلّيّة و الجزئيّة الواقعة في النّظام الكلّي على الوجه الكلّي المقتضي للخير و الكمال على وجه الرّضا المؤدّي وجود النّظام على أفضل ما في الإمكان أتمّ تأدية، و مرضيّا بها عنده تعالى.
كون ذاته تعالى بحيث يفيض عنه صور الأشياء المعقولة له مشاهدة عنده مرضيّا لديه. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ١٢٤) النّظام المعقول يسمّى عند الحكماء بالعناية. (نفس المصدر/ ٢٠٧) هي العلم بالأشياء الّتي هو عين ذاته المقدّسة، و هو العقل البسيط لا تفصيل فيه و لا إجمال فوقه.
و العناية علم تفصيليّ متكثّر. (المظاهر الإلهيّة/ ٢٨)
(١٠١٤) العنصر
طينة كلّ طينة. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ ١٦٦) حدّه هو الطّبيعة. (رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ ١٢٢) هو طينة كلّ ذي طينة. (المقابسات/ ٣٧١) اسم للأصل الأوّل في الموضوعات. فيقال عنصر للمحلّ الأوّل الّذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها، إمّا مطلقا و هو الهيولى، و إمّا بشرط الجسميّة و هو المحلّ الأوّل من الأجسام الّذي يكون عنه سائر الأجسام الكائنة بقبول صورها. (الحدود لابن سينا/ ١٩، الرّسائل لابن سينا/ ٩٥) الشّيء بالقياس إلى ما يتكوّن عنه سواء كان كونه عنه بالتّركيب و الاستحالة معا أو بالاستحالة عنه، عنصر، فإنّ الهواء عنصر للسّحاب بتكاثفه. (نفس المصدرين/ ٢٠) هو القابل للأضداد. (تفسير ما بعد الطّبيعيّة/ ١٣٠٩) هو الموضوع الأوّل للكون و الفساد. (في النّفس/ ١٠٤) هو الموضوع لأوّل كون و فساد، و للتّغييرات الآخر.
هو الّذي لا يتجزّأ، و الخلأ، و ما ليس بجسم (أصحاب ديمقراطس).
إنّه مجسّم لا صورة له و لا مثال و لا شكل، و لا هو في طبيعته توجد كيفيّة له (أفلاطون).
إنّه ماء أو نار أو أرض أو هواء. (نفس المصدر/ ١١٥) عرّف العنصر على الإطلاق، سواء كان بالقياس إلى ما يتركّب منه أو إلى ما يباينه بأنّه الّذي فيه قوّة وجود شيء. و هو من حيث هو كذلك إمّا بوحدانيّة أو بشركة، و الأوّل، مع تغيّر ما فيه أو لا معه، و الأوّل إمّا في حاله و وصفه أو في جوهره و ذاته، و كلّ منهما إمّا بزيادة أو نقصان، و الثّاني من التّرديد الأوّل إمّا مع استحالة أو لا فهذه سبعة أقسام:
القسم الأوّل هو العنصر الّذي استعداده بوحدانيّته لأمر ليس يتغيّر فيه أصلا.
و الثّاني هو الّذي يستعدّ لقبول شيء من غير أن يتغيّر في جوهره و لا في شيء من أحواله إلّا زيادة حركة له في عين أو كمّ و غيرهما.
و الثّالث: هو الّذي يستعدّ لشيء بزوال صفة عرضية له، كالأبيض للأسود، و الأسود للأبيض.
و الرّابع: هو المستعدّ لشيء بزوال أمر جوهريّ عنه، كالخشبة للسّرير.
و الخامس: هو المستعدّ لشيء بالزّيادة أمر جوهريّ له، كالمني للحيوانيّة.