شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٧٤ - حرف ص
سليم صادر شود. [١] (درّة التّاج ٣/ ٩٢) حالة أو ملكة تصدر عنها الأفعال من الموضوع لها سليمة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٢١٠، شرح حكمة العين/ ٣٢٣، شرح المواقف/ ٣١٠) حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضوعها سليمة. (مطالع الأنظار/ ١٠٠) قال الشّيخ في الشّفاء: إنّها ملكة في الجسم الحيواني يصدر عنه لأجلها أفعاله الطّبيعيّة و غيرها، سليمة غير مأوفة. (الحكمة المتعالية ١/ ١٤٤) إنّ الصّحّة هيئة بها يكون بدن الإنسان في مزاجه و تركيبه بحيث يصدر عنه الأفعال كلّها صحيحة سليمة. (نفس المصدر ١/ ١٤٥) أعني اعتدال المزاج لها عرض يتحدّد بطرفي إفراط و تفريط. (حاشية المحاكمات/ ٤٢٥)- المرض.
(٧٤٣) الصّدى
هو صوت يحدث بتموّج الهواء الّذي هو التّموّج الثّاني أو هو لازم لتموّج الهواء الأوّل المنعطف النّابي نبوا. (طبيعيات الشّفاء، الفنّ السّادس/ ٧٥) إنّه يحدث من تموّج يوجبه هذا التّموّج. فإنّ هذا التّموّج إذا قاومه شيء من الأشياء، كجبل أو جدار حتّى دفعه، لزم أن ينضغط أيضا بين هذا التّموّج المتوجّه إلى قرع الحائط أو الجبل و بين ما يقرعه، هواء آخر يردّه ذلك و يصرفه إلى خلف بانضغاطه. (التّحصيل/ ٧٥٥) الصّدى إنّما يكون من جوّ واحد، من أجل الإناء الّذي حجز، و منعه أن يتبدّد، فيرجع مدفوعا بمنزلة الكرة. (في النّفس/ ٤٨) صوت يحصل من انصراف هواء متموّج عن جبل أو جسم أملس. (مطالع الأنظار/ ٩١)
(٧٤٤) الصّدق
القول الموجب ما هو، و السّالب ما ليس هو. و هو أيضا إمّا إثبات شيء ليس هو، و إمّا نفي شيء عن شيء هوله. [٢] (رسائل الكندي الفلسفيّة/ ١٦٩) إيجاب صفة لموصوف هي له، أو سلب صفة عن موصوف ليست له. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٧) هو قوّة مركّبة من الحقّ و الخير يقصد بهما العدل أو الحقّ. (المقابسات/ ٣٦٧) مطابقة القول لما عليه الأمر.
الإخبار عن الشّيء بما هو عليه. (نفس المصدر/ ٣٧١) وصف الشّيء بالحال الّتي هو عليها. (الحدود و الفروق/ ٣٤) هو موافقة الآلة المعبّرة للضّمير، بحيث يتوافقان إيجابا و سلبا. و صدقهما هو موافقتهما للأمر في نفسه.
و يوازيه الكذب. (سه رساله شيخ إشراق/ ١١٩) آن است كه حكم توبه چيزى بر چيزى، خواه اثبات و خواه نفى، مطابق آن باشد كه در نفس امر است. [٣] (درّة التّاج ٣/ ٨٥)- الخبر، الصّادق، الكذب.
(٧٤٥) الصّراط
هو الطّريق المستقيم القاصد إلى اللّه تعالى. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٨) إنّه حقّ و إنّه جسر على جهنّم و إنّ عليه ممرّ جميع الخلق (الصّدوق). (الحكمة المتعالية ٥/ ٢٨٩) طريق الحقّ و دين التّوحيد الّذي جمع الأنبياء و الرّسل- عليهم السّلام- و متابعيهم. (المظاهر
[١] - عبارة عن كيفيّة في بدن الحيّ بحيث تصدر عنه الأفعال اللّائقة به، سليمة.
[٢] - كذا في المصدر، و الظّاهر أنّ فيه تناقضا.
[٣] - الصّدق هو أن يكون حكمك للشّيء على الشّيء بالإثبات أو النّفي مطابقا لما في نفس الأمر.