شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٧٢ - حرف ث
(٣٧٦) الثّقيل المطلق
الخفيف المطلق هو الّذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز ...
الخفيف المطلق الّذي في طباعه أن يتحرّك إلى غاية البعد عن المركز، و يقتضى طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلّها.
و الثّقيل المطلق ما يقابله حقّ المقابلة. (طبيعيّات الشّفاء ١/ ٦٤) الثّقيل إمّا أن يكون جميع حركته إليها (جهة السّفل) و هو الثّقيل المطلق، أولا، و هو الثّقيل الغير المطلق. (حاشية المحاكمات/ ١٩٨)- الثّقيل، الخفيف.
(٣٧٧) الثّلج
الثّلوج قطر صغار تجمّد في خلل الغيم، تنزل برفق. (رسائل اخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٩) اگر آن را (بخارى كه بالا رفته) سرماى سختتر بزند بيفسرد و هم چون پنبه بزير آيد، آن برفست. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٢٢) چون سردى بر باران افتد بفسرد و همچون پنبه زده فرو مىآيد آن را برف خوانند. [٢] (نفس المصدر ٣/ ٣٤٨)- الغيم.
(٣٧٨) الثّواب
هو ما تجد كلّ نفس من الرّاحة و اللّذّة و السّرور و الفرح بعد مفارقتها للجسد. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٢) الثّواب هو حصول استكمال النّفس كمالها الّذي تتشوّقه. و العقاب تعريض النّفس الغير المستكملة لأن تستكمل، و يلحقها في ذلك أذى من قبل جهلها و نقصانها. (التعليقات/ ١١٤) حصول لذّة للنّفس بقدر ما حصل لها من الكمال.
(رسائل ابن سينا/ ٢٣٩) هو المنفعة الدّائمة المستحقّة المقارنة للتّعظيم الخالية من الشّوائب. (مطالع الأنظار/ ٢٢٢)- المنفعة.
[١] - البخار المتصاعد إن اشتدّ برودته و تمجّد و نزل كالقطن فهو الثّلج.
[٢] - البرودة إن وقعت على المطر و تجمّدت و نزل كالقطن المنفوش تسمّى ثلجا.