شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٥٨ - حرف ت
(٣١٠) التّصوّر
هو حصول الموجودات العقليّة في النّفس. (المقابسات/ ٣٦٣) بدانكه چون ادراك چيزى كرديم و بر وى حكم كرديم به چيزى ديگر يا به نفى يا به اثبات چنان كه الانسان كاتب، آن ادراك سابق را تصوّر خوانيم و آن حكم را تصديق خوانيم [١]. (لطائف الحكمة/ ١٠) ادراك چون وقوف باشد بر حصول بر تمام معنى حاصل شده آن را تصوّر خوانند [٢]. (درّة التّاج ٣/ ٨٤) هو حصول صورة الشّيء في العقل مع قطع النّظر عن الحكم. (شرح حكمة الإشراق/ ٣٨، ٤١) الأمر الحاصل في العقل إن لم يكن معه حكم فهو التّصوّر. (نفس المصدر/ ٤١) تعقّل الشّيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات يسمّى تصوّرا.
الإدراك السّاذج، أي الإدراك الّذي لا يلحقه الحكم. (مطالع الأنظار/ ٧، ٨) إذا حصل وقوف القوّة العاقلة على المعنى و إدراكه بتمامه فذلك هو التّصوّر. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥٠٨، مفاتيح الغيب/ ١٣٢) لفظ التّصوّر مشتقّ من الصّورة و هي عند العامّة من النّاس إنّها موضوعة للماهيّة الجسمانيّة الحاصلة للجسم المشكّل. و عند الحكماء موضوعة لعدّة معان لكنّها مشتركة في معنى واحد هو ما به يصير الشّيء بالفعل هو ذلك الأمر. (الحكمة المتعالية ٤/ ٥٠٨) تصوّر الشّيء عبارة عن حصول معناه في النّفس مطابقا لما في العين. (رسالة المشاعر/ ٧) عبارة عن حصول صورة الشّيء في الذّهن، أو عن نفس الصّورة الحاصلة فيه. (أصل الأصول/ ٣)- الإدراك، الإدراكات، التّصديق، العلم.
(٣١١) التّصوّر البسيط العقليّ
هو أن لا يكون هناك تفصيل، لكن يكون مبدأ للتّحصيل و التّرتيب. (التّعليقات/ ١٩٣)
(٣١٢) التّصوّر بالفعل
هو أن يحسّ الإنسان بشيء من الأمور الّتي هي خارجة النّفس، و يعمل العقل في صورة ذلك الشّيء، و يتصوّره في نفسه. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ ١٤)
(٣١٣) التّصوّر الضّروريّ و الكسبيّ
- العلم الضّروريّ و المكتسب.
(٣١٤) التّعاند
(عند الحكماء) هو التّقابل بين أمرين وجوديّين بحيث لا يتوقّف تعقّل كلّ منهما على تعقّل الآخر و لا يكون بينهما غاية الخلاف و التّباعد. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٩٥٧)- التّقابل.
(٣١٥) التّعجّب
حال موجودة في النّفس تقصر عن إدراك عللها لغموض أسبابها. (الحدود و الفروق/ ٤٨) هو انفعال يحصل عقيب الإدراك لأمر نادر يتبعه الضّحك. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ ٢٦٠)- الضّحك.
(٣١٦) التّعقّل
هو إدراك الماهيّات المجرّدة
[١] - اعلم أنّه لمّا أدركنا شيئا و حكمنا عليه بشيء آخر بالنّفي أو بالإثبات، نحو: الإنسان كاتب، نسمّي الإدراك السّابق تصوّرا و ذاك الحكم تصديقا.
[٢] - الإدراك إن كان بمعنى الوقوف على الحصول على تمام المعنى الحاصل، يسمّى تصوّرا.