شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٩٩ - حرف م
(١٦٩٠) موضوع العلم
موضوع هر علمى آن است كه در آن علم از عوارض ذاتى او بحث كنند از آن روى كه او معروض ايشان است. [١] (درّة التّاج ٢/ ٩) هو ما يبحث في ذلك العلم عن أعراضه الذّاتيّة الخاصّة به، أي المحمولات الخارجة عن ذات الموضوع اللّاحقة إيّاها، إمّا لذاتها أو لما يساويها، جزءا كان أو خارجا. (تمهيد القواعد/ ٢٠) موضوع العلم ما يبحث عن العوارض الذّاتيّة له، أو لأنواعه و عوارضه. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ١٣) عبارة عن الأشياء الّتي إنّما يبحث عن الأحوال المنسوبة إليها، و العوارض الذّاتيّة لها. (نفس المصدر/ ٢٧)
(١٦٩١) الموضوع الأخير
- الموجود بالفعل و بالقوّة.
(١٦٩٢) الموضوع البعيد و القريب
الموضوع قد يكون قريبا و هو الّذي لا يتوقّف قابليّته على انضمام أمر أخر إليه أو حدوث حالة أخرى له مثل الأعضاء لصورة البدن و البعيد ما لا يكون كذلك. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٢٤٧)- العلل البعيدة و القريبة.
(١٦٩٣) الموضوع القريب
- الموضوع البعيد ...
(١٦٩٤) المولِم
إنّ كلّ أثر خارج عن المجرى الطّبيعي يظهر و يبدو جملة في دفعة فهو مولم.
(رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرازي/ ١٤٠)- الألم، المؤذي بالذّات و بالعرض.
(١٦٩٥) الميل
الاعتماد و الميل هو كيفيّة يكون بها الجسم مدافعا لما يمنعه عن الحركة إلى جهة ما. (الحدود لابن سينا/ ٣٤) هو المعنى الّذي يحسّ في الجسم المتحرّك. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ ٥٤) كيفيّة قائمة بالجسم قابلة للشّدّة و الضّعف يقتضى الحركة إلى جهة من الجهات.
هو الاعتماد (عند المتكلّمين). (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٢٠٣) كيفيّة بها يكون الجسم مدافعا لما يمنعه عن الحركة. (الحكمة المتعالية ١/ ٧٧) هو علّة القريبة لتحرّك الجسم من حدّ إلى آخر في المسافة. (الشّيخ الرّئيس). (نفس المصدر ٤/ ٢٠٦) ما يوجب للجسم المدافعة لا يمنعه الحركة الّتي إلى جهة من الجهات فعلى هذا هو علّة للمدافعة.
و قيل: هو نفس المدافعة المذكورة فعلى هذا هو من الكيفيّات الملموسة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٣٤٧)- الاعتماد.
(١٦٩٦) الميل الإرادي و الطّبيعي و القسري
الميل ينقسم بانقسام الحركة. و لمّا انقسمت الحركة إلى طبيعيّة و إراديّة و قسريّة، انقسم عليها إلى الثّلاثة.
فالميل الطّبيعى هو الّذي يستند الحركة الطّبيعيّة إليه، كالميل المقتضي للحركة الطّبيعيّة، كما في الحجر الهابط.
و الميل القسري هو الّذي تستند الحركة القسريّة إليه، كما في الحجر الصّاعد إذا رمي به.
و الميل الإرادي هو الّذي يجذبه النّفس، كما
[١] - موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عن عوارضه الذّاتيّة من حيث أنّه معروض لها.