شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٩٢ - حرف م
عبارت است از چيزى كه حاصل شود بآن، ايصال بخير.
منفعت آن چيزى است كه بگردد بآن، شيء سبب موصل بخير. [١] (لمعات إلهيّة/ ٤٠٤) المنفعة المطلقة كانت على ثلاثة أقسام:
قسم يكون الموصل منه موصلا إلى معنى أجلّ منه.
قسم يكون الموصل منه موصلا إلى معنى مساو له.
قسم يكون الموصل منه موصلا إلى معنى دونه.
(إلهيّات الشّفاء/ ١٨)- الخير، النّافع.
(١٦٥٨) المنفي
- المعدوم.
(١٦٥٩) المنكر
- المعروف و المنكر.
(١٦٦٠) موادّ الشّيء
- ما به قوام ذات الشّيء.
(١٦٦١) الموازاة
اتّحاد را در وضع اجزاء موازاة خوانند. (درّة التاج ٣/ ٢٠) الاتّحاد إن كان في النّوع يسمّى مماثلة ... و إن كان في الوضع بأن لا يختلف البعد بينهما، كاتّحاد سطح محدّب كلّ فلك، و سطح مقعّر يسمّى موازاتا. (مطالع الأنظار/ ٦٤) هي الاتّحاد في الوضع. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ١٥٢٥)- الاتّحاد، المشتركان.
(١٦٦٢) الموت
هو ترك النّفس استعمال البدن.
هو بقاء النّفس بعد مفارقة الجسد و خلوّها في عالمها. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٩٧) ليس شيئا سوى ترك النّفس استعماله (الجسد).
(نفس المصدر ٣/ ٣٩) الحياة هي رباط حركة، و حسّ، و عقل، و نماء، و تربية، و الموت ضدّ ذلك. (المقابسات/ ٣٦٧) انقطاع علاقتها عن البدن بانقطاع التّدبير. (تهافت الفلاسفة/ ٢٢٢) انقطاع الحياة، أي امتناع الخالق عن خلقها فتنعدم. (نفس المصدر/ ٢٨١) فساد المزاج و قصور الجسم عن الانفصال للنّفس لعدم الحسّ و الحركة. (مجموعه رسائل الامام الغزّالي ١/ ١٤٢) عبارة عن تعطّل القوى عن الأفعال لانتفاء الحرارة الغريزيّة الّتي هي آلتها. (شرح الهداية الأثيريّة/ ١٨٥) عدم الحياة من شأنه أن يكون حيّا. و الأظهر أن يقال عدم الحياة عمّا اتّصف بها.
الحياة كيفيّة وجوديّة يخلقها اللّه- تعالى- في الحي فهو [الموت] ضدّها. (شرح المواقف/ ٢٧٢) إنّ الموت عبارة عن خروج النّفس من غبار هذه الهيئات البدنيّة. (مفاتيح الغيب/ ٦٠٩)- الحياة.
(١٦٦٣) الموت الإرادي
- الموت الطّبيعي.
(١٦٦٤) الموت الطّبيعي
هو مفارقة النّفس الجسد.
[١] - عبارة عن الشّيء الّذي يحصل به الإيصال إلى الخير.
هي ما يصير بها الشّيء سببا موصلا إلى الخير.