شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٦٨ - حرف م
- المشاهدة.
(١٥٢١) المشاهَدة
كلّ موجود ليس بغائب فهو مشاهد. (فصوص الحكم/ ٩٣) و إدراك المشاهد هو المشاهدة. (رسائل الفارابي، كتاب الفصوص/ ١٨) هي إدراك بلا منازعة. (التّحصيل/ ٨١٦) هي شروق الأنوار على النّفس بحيث تنقطع منازعة الوهم. (سه رساله شيخ إشراق/ ١٢٢)- المشاهدات، اليقين بأقسامه.
(١٥٢٢) المشاهدات
هي القضايا الّتي انّما نستفيد التّصديق بها من الحسّ. (الإشارات و التّنبيهات/ ٤٠) هي ما يحكم به العقل بمجرّد الحسّ. (شرح المواقف/ ٧٥)- المشاهدة.
(١٥٢٣) المشتركان
هما أي الاثنان، المثلان، إن اشتركا في النّوع، و إلّا فهو المتخالفان.
و أيضا الاثنان هما المتجانسان، إن اشتركا في الجنس، و المتشابهان، إن اشتركا في الكيف، و المتساويان، إن اشتركا في الكم، و المتناسبان، إن اشتركا في الإضافة، و المتشاكلان، إن اشتركا في الخاصّيّة، و المتطابقان، إن اتّحدا في الأطراف، و المتوازيان، إن اتّحدا في الوضع.
و أمّا الاشتراك في سائر الذّاتيّات و العوارض فليس لأقسامه أسماء خاصّة (شرح حكمة العين/ ١٢٤)- المتخالفان، المتجانسان، المثلان.
(١٥٢٤) المشتعل
هو الّذي ينفصل عنه رطب حارّ دهني أو يابس لطيف، فيشتعل هذا المنفصل، و ان كان يابسا كثيفا أو رطبا لا دهنيّة فيه لم يشتعل. (التّحصيل/ ٧٠٥) هو الّذي ينفصل عنه بخار دخاني دهني لطيف من شأنه أن يتصعّد عنه دخان قابل للاستحالة إلى النّار المضيئة المشرقة. (المباحث المشرقيّة ٢/ ١٦٦)
(١٥٢٥) المشخَّص
ما يكون بحسب ذاته مانعا من فرض الاشتراك و الحمل على كثيرين.
ما يصير سببا لامتياز الشّخص عن جميع الموجودات المتغايرة.
ما هو معدّ لحدوث الشّخص.
هو جزء تحليلى لذات الشّخص، مجهول الحقيقة و الاسم، و نسبته إلى الشّخص كنسبة الفصل إلى النّوع.
ذهب المعلم الثّاني: إلى أنّ المشخّص هو نحو الوجود فكلّ وجود من الوجودات الخاصّة متشخّص بنفس ذاته و نحو وجوده، و لو قطع النّظر عن نحو وجوده فالعقل لا يأبى عن تجويز الاشتراك.
هو نشأة الوجود (المعلم الأوّل).
هو العارض المادّيّة المتقدّمة على الشّخص أو المقارنة لوجوده. (قرّة العيون/ ١١٣) الشّخص لا يوجد في الخارج إلّا و له عوارض تلزمه، متى انعدم شيء منها انعدم الشّخص.
فتلك العوارض هي المسمّاة بالمشخّصات. (حاشية المحاكمات/ ١٢٠)- التّشخّص، الشّخص، المتشخّص.
(١٥٢٦) المشفّ
- الشّفّاف.
(١٥٢٧) المشهورات
ما يحكم بها لتطابق