شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٣٦٠ - حرف م
(اسرار الحكم/ ٢٠٠)- المحسوس الأوّل و الثّاني.
(١٤٧٠) المحسوس بالعرض
- المحسوس بالذّات و بالعرض.
(١٤٧١) المحسوس الأوّل و الثّاني
كلّ ما يقال إنّه محسوس فإمّا أن يكون بحيث يحصل منه عند الحسّ أثر أولا يحصل، فإن لم يحصل فهو المحسوس بالعرض، و إن حصل فلا يخلو إمّا أن يتوقّف الإحساس به على الإحساس بشيء آخر أو لا يتوقّف. فالأوّل هو المحسوس الثّاني، و الثّاني هو المحسوس الأوّل. هذا بحسب جليل النّظر، و أمّا بحسب النّظر الدّقيق فالمحسوس بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند النّفس، لا الأمر الخارجي المطابق لها. (الحكمة المتعالية ٩/ ٢٠٢)- المحسوس بالذّات و بالعرض.
(١٤٧٢) المحسوس الثّاني
- المحسوس الأوّل.
(١٤٧٣) المحسوس الخاصّ و المشترك
المحسوس الخاصّ هو الّذي له حاسّة معيّنة معدّة لقبوله، بحيث لا تستطيع حاسّة أخرى أن تحسّه.
و المحسوسات المشتركة هي الحركة و السّكون، و العدد و الشّكل، و المقدار، تدركها الحواسّ جميعا، و تدركها بالحركة. (الجمع بين رأيى الحكيمين/ ٣٢) إنّ المحسوسات ضرورة- إمّا أن تكون ألوانا، أو أصواتا، أو طعوما، أو روائح، أو ملموسات، أو ما يتبع هذه، و يدرك بتوسّطها- و هي المحسوسات المشتركة. و المحسوسات الخاصّة، الخمسة فقط.
(رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ ٥١)
(١٤٧٤) المحسوس المشترك
- المحسوس الخاصّ.
(١٤٧٥) المحلّ
- الموضوع، الهيولى.
(١٤٧٦) المحمولات
قد تكون من المحمولات ذاتيّة، و عرضيّة لازمة، و عرضيّة مفارقة.
اعلم أنّ من المحمولات محمولات مقوّمة لموضوعاتها.
و لست أعني بالمقوّم، المحمول الّذي يفتقر الموضوع إليه في تحقّق وجوده، ككون الانسان مولودا أو مخلوقا أو محدثا، بل المحمول، الّذي يفتقر إليه
- بالذّات معنيين:
أحدهما الحاضر أوّلا عند المدرك و بهذا المعني يصدق على ما به الإبصار و على ما به الانكشاف.
و المعنى الثّاني كلّ ما صورته حاضرة عند المدرك و العالم. و بهذا المعنى يصدق على الشّيء الخارج، لأنّ الشّيء الخارج هو الّذي حضرت صورته عند العالم. و لا يصدق على الدّاخل، إذ ليست للصّورة صورة أخرى و إلّا تضاعفت الصّور إلى غير النّهاية.
و بعبارة اخرى إنّ المدرك بالذّات هو ما فيه ينظر، و هذا يصدق على الأمر الخارج. فإنّ الدّاخل هو ما به ينظر، لا ما فيه ينظر. و لا وجود له إلّا على نحو الحكاية و المثال.
و اعلم أنّ المحسوس بالذّات و بالعرض له معنى آخر.
و هو أنّ ما كان له أثر عند الحسّ و كان وصفه بالمحسوسيّة وصفا بحال نفسه (لا بحال متعلّقه) فهو المحسوس بالذّات، و ما لم يكن له أثر عند الحسّ و كان وصفه بالمحسوسيّة وصفا بحال متعلّقه فهو المحسوس بالعرض.
و بعبارة أخرى المحسوس بالذّات هو ما لا واسطة له في الاتّصاف بالمحسوسيّة، بل كان له واسطة في الثّبوت.
و المحسوس بالعرض ما كان له واسطة في العروض و الاتّصاف في نحو اتّصاف الجسم بالحركة العرضيّة، كاتّصاف جالس السّفينه بالحركة.