شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٩٦ - حرف ق
الرائحة إلى الخيشوم. (مطالع الأنظار/ ١٤٦) هو قوّة مستودعة في زائدتين في مقدّم الدّماغ كحلمتي الثّدي. (شرح المواقف/ ٤٣٠) هي قوّة منبثّة في زائدتي مقدّم الدّماغ الشّبيهتين بحلمتي الثّدي، تدرك الرّوائح بتوسّط الهواء المتكيّف بكيفيّة ذي الرّائحة. (شرح الهداية الأثيريّة/ ١٩٢) هي قوّة مستودعة في زائدتي مقدّم الدّماغ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ ٧٨٦)
(١٢٠٩) القوّة الشّوقيّة
النّفس الإنسانيّة مفتتّة إلى قوّتين: نظريّة و عمليّة، و العمليّة تسمّى قوّة شوقيّة و هي تفتّت إلى قوى كثيرة: هي المصرّفة لجميعها في البدن. و هذه القوّة هي الّتي أمر بتزكيتها و تهيئتها لأن تكون لها ملكة فاضلة لئلّا تجذب النّفس عند المفارقة إلى مقتضى ما اكتسبته من الهيئات الرّديئة. (التّعليقات/ ٣٠) هي الّتي إذا ارتسمت في التّخيّل الّذي بعد صورة مطلوبة أو مهروب عنها حملت القوّة المحرّكة الاخرى على التّحريك. (المباحث المشرقيّة ٢/ ٢٣٦)- القوّة الباعثة، القوّة المحرّكة الشّوقية.
(١٢١٠) القوّة الشّهوانيّة
هي قوّة تبعث على تحريك، تقرّب به من الأشياء المتخيّلة ضروريّة أو نافعة طلبا للّذّة.
(طبيعيّات الشّفاء كتاب النّفس/ ٣٣، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٣٢١، تهافت الفلاسفة/ ٢٤٠، المباحث المشرقيّة ٢/ ٢٣٦، الحكمة المتعالية ٩/ ٥٥) قوّتى است كه جذب چيزهاى ملائم كند. [١] (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ٣/ ٣٥١) اشتياق به جلب آن چه اعتقاد كرده باشند كه نافع است يا لذيذ قوّت شهوانى خوانند. [٢] (درّة التّاج ٤/ ٨٥) القوّة الشّهويّة البهيميّة القوّة الّتي بها تجذب ما ينفع البدن و يلائمه، و تسمّى قوّة شهويّة بهيميّة. (شرح المواقف/ ٣٠٦)- القوّة المحرّكة، القوّة المحرّكة الشّوقيّة الشّهويّة.
(١٢١١) القوّة الطّبيعيّة
هي القوّة المدبّرة لكلّ شيء ممّا في العالم الطّبيعيّ. (مفاتيح العلوم/ ١٣٥) أنواع الكيفيّة أربعة: فأوّلها هو الحال و الملكة.
و الثّاني، القوّة و اللّاقوّة. و الثّالث، هو الانفعالات و الانفعاليّات. و الرّابع، هو ما يختصّ بالكميّات، كالشّكل و الفرديّة و الزّوجيّة ...
النّوع الثّاني هو تهيّؤ الجسم لانفعال و قبول أثر ما، فإن كان تهيّؤا سهلا سمّي و هنا طبيعيّا، و ما كان تهيّؤا بطيئا- نحو المقاومة و بطء الانفعال- سمّي قوّة طبيعيّة. مثال القوّة، المصحاحيّة، و مثال الوهن، و الممراضيّة. (التّحصيل/ ٣٩٤) القوّة الّتي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور. و ذلك على قسمين: فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة، و إمّا أن لا تكون كذلك، بل تكون عرضا، فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعيّة، مثل النّاريّة و المائيّة، و إمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعيّة لذلك المركّب، مثل الطّبيعة المبردة ... (الحكمة المتعالية ٤/ ٧، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ١٦٢)
(١٢١٢) القوّة العاقلة
[١] - هي قوّة تجذب الأشياء الملائمة.
[٢] - يسمّى الاشتياق إلى جلب ما يعتقد أنّه نافع أو لذيذ، بالقوّة الشّهوانيّة.