شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٦٩ - حرف ح
(١٠٩٥) فعل الجزاف
- العادة.
(١٠٩٦) الفعل الحيوانيّ
- الفعل الإنسانيّ و البهيميّ.
(١٠٩٧) فعل العبث
- العادة.
(١٠٩٨) الفعل المحكم
هو أن يكون قد أعطى الشّيء جميع ما يحتاج إليه ضرورة في وجوده و في حفظ وجوده بحسب الإمكان. (التّعليقات/ ٢١، القبسات/ ٣٣٧)
(١٠٩٩) الفقه
- الإدراكات.
(١١٠٠) الفقير
ما يتوقّف منه على غيره.
(رساله أنواريّة/ ٢١) هو الّذي يتوقّف منه إمّا ذاته أو صفة كمال له على غيره. (سه رسالة شيخ اشراق/ ٤٩) هو الّذي توقّف على غيره إمّا ذاته أو صفة ليست نفس الإضافة منه على غيره. (نفس المصدر/ ١٥٩) ما يتوقّف منه على غيره، ذاته أو كمال له.
(مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٥٥، ٢/ ١٠٧ و ٤٢٧، ٣/ ٤٦ و ١٠١، شرح حكمة الإشراق/ ٢٨٤) الغنيّ التّامّ هو الّذي لا يتعلّق بغيره في ثلاثة أشياء: ذاته، و الهيئات المتمكّنة من ذاته، و الهيئات الكماليّة الإضافيّة له، فمن افتقر في شيء من هذه الامور إلى الغير فهو فقير محتاج إلى كسب. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح ٣/ ١٤٠) من احتاج إلى شيء آخر فهو فقير.
إنّ الغنيّ الّذي لا يفتقر في أحد الامور الثّلاثة، و الفقير مقابله، و هو المفتقر في أحدها. (حاشية المحاكمات/ ٣٦٤)- الغنيّ.
(١١٠١) الفكر
هو سلوك النّفس النّاطقة إلى تلخيص المعاني و هو معرفة ماهيّاتها.
(المقابسات/ ٣٦٣) ما يكون عند إجماع الإنسان أن ينتقل عن امور حاضرة في ذهنه متصوّرة أو مصدّق بها تصديقا علميّا أو ظنيّا أو وضعا و تسليما إلى امور غير حاضرة فيه. (الإشارات و التّنبيهات/ ١) الفكرة هي حركة ما للنّفس في المعاني مستعينة بالتّخيّل في أكثر الأمر تطلب بها الحدّ الأوسط أو ما يجرى مجراه ممّا يصار به إلى علم بالمجهول حالة الفقد، استعراضا للمخزون في الباطن أو ما يجري مجراه. (نفس المصدر/ ٩٥) الفكرة هي استعمال النّفس القوّة الّتي في وسط الدّماغ و استعراض ما عندها من الصّور، و يكون بحركة، و استفادة النّتيجة يكون بفكر و قياس.
(التّعليقات/ ١٤١) الفكر هو تخييل عقل موجود في حيوان ناطق. (في النّفس/ ١٦٣) هو الّذي يفعل التّخييلات و التّواطؤ و الانبعاث.
(نفس المصدر/ ١٦٩) فكر توجيه ذهن است بسوى مطالب تا از آن مبادى متأدّى شوند بمطالب بسبب ترتيبى كه آن مبادى را داده باشند و هيأتى كه ايشان را حاصل شده. [١] (درّة التّاج ١/ ١) هو الانتقال من المعلومات إلى المجهولات. (مطالع
[١] - هو توجيه الذّهن نحو المطالب (المعلومة) كي يتأدّى من تلك المبادئ إلى مطالب اخر لأجل ترتيب واقع في المبادئ و هيئة حاصلة فيها.