شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ٢٤٥ - حرف ع
العمل الحقّ هو امتثال الأفعال الّتي تفيد السّعادة و تجنّب الأفعال الّتي تفيد الشّقاء. و المعرفة بهذه الأفعال هي الّتي تسمّى العلم العمليّ. (فلسفه ابن رشد/ ٢٨)- الحكمة العمليّة، الفلسفة العمليّة.
(٩٧٥) العلوم العمليّة
إنّ العمليّة هي الّتي يطلب فيها أوّلا استكمال القوّة النّظريّة بحصول العلم التّصوّري و التّصديقي بامور هي هي بأنّها أعمالنا. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٦) العلوم إمّا نظريّة، أي غير متعلّقة بكيفيّة العمل أو عمليّة، أي متعلّقة بها. دخل في العمليّة و إن كان العمل فيه ذهنيّا. (نفس المصدر/ ٧)- الأخلاق، الزّهد.
(٩٧٦) علم الفراسة
هو استدلال من الخلق على الأخلاق. (تهافت الفلاسفة/ ٢٢١، شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ ٤٥) فيه الاستدلال من الخلق على الخلق. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ ٨)
(٩٧٧) علم الفروع
- علم الأصول، العلوم.
(٩٧٨) العلم الفعليّ
العلم الانفعالي هو الّذي يكون وجود المعلوم متقدّما على وجود العلم.
و أمّا إذا كان الفاعل غنيّا عن الآلات و الأدوات كان مجرّد تصوّره سببا لحصول ذلك المتصوّر في الخارج فهذا هو العلم الفعليّ. (المباحث المشرقيّة ١/ ٣٦٨) العلم إن كان هو المحصّل للأعيان الخارجيّة، كما أنّا نتصوّر صورة نفس لا وجود لها في الخارج و يوجد ذلك النّفس في الخارج بحسب ما تصوّرنا يسمّى علما فعليّا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٩٩) هو أن يكون سببا للوجود الخارجيّ. (شرح المواقف/ ٢٨٣) آن است كه جهت موجوديّت و صدور شيء از علّت فيّاضه به عينها جهت انكشاف و حضور آن باشد از براى عالم، مثل علم نفس به قوا و جنود خود. [١] (لمعات إلهيّة/ ٣٣٧)- العلم الانفعاليّ.
(٩٧٩) علم الفلك
- علم النّجوم.
(٩٨٠) العلم الكلّيّ
- العلم الجزئيّ و الكلّيّ.
(٩٨١) علم الكون و الفساد
هو معرفة ماهيّة جواهر الأركان الأربعة الّتي هي النّار و الهواء و الماء و الأرض، و كيف يستحيل بعضها إلى بعض بتأثيرات الأشخاص العالية، و يكون منها الحوادث و الكائنات، من المعادن و النّبات و الحيوان، و كيف تستحيل إليها راجعة عند الفساد.
(رسائل إخوان الصّفاء ١/ ٢٧٠)
(٩٨٢) علم الكيمياء
مقصوده تبديل خواصّ الجواهر المعدنيّة ليتوصّل إلى تحصيل الذّهب و الفضّة بنوع من الحيل. (تهافت الفلاسفة/ ٢٢١) هو معرفة أن يسلب من بعض المعدنيّات خواصّها و إفادتها خواصّ غيرها ليتوصّل بها إلى اتّخاذ
[١] - هو كون جهة موجوديّة الشّيء و صدوره عن العلّة الفيّاضة هي بعينها جهة انكشافه و حضوره للعالم، مثل علم النّفس بقواها و جنودها.