شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٩٧ - حرف ظ
ظ
(٨١٥) الظَّرف
هو خلق جميل يحدث بتوسّط في استعمال الهزل.
الهزل هو ممّا الاستكثار منه ملذّ أو غير مؤذ، و التّوسّط فيه يكسب الظّرف. (رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ ١١) متوسّط في الهزل و اللّعب، و ما جانسهما بين المجون و الخلاعة و بين الغدامة. (فصول منتزعة/ ٣٦)
(٨١٦) الظّلّ
إنّ الظّهور المطلق هو الضّوء و الخفاء المطلق هو الظّلمة و المتوسّط بينهما الظّلّ.
(الحكمة المتعالية ١/ ٩١)- الظّلمة.
(٨١٧) الظّلم
هو ما كان من شرارة لا من جهل. (تلخيص الخطابة/ ٢٢٣) هو مخالفة للشّريعة طوعا. (نفس المصدر/ ٢٥٦) هو وضع الشّيء في غير موضعه. (رسائل فلسفي ملّا نظر علي گيلاني/ ٢٨٩)- العدالة، العدل.
(٨١٨) الظّلمة
عدم النّور عن الذّات القابلة للنّور. (رسائل إخوان الصّفاء ٣/ ٣٨٦) عدم الضّوء فيما من شأنه أن يستنير و هو شيء الّذي يرى. (طبيعيّات الشفاء في الفن السّادس/ ٨١، التّحصيل/ ٦٩١) عبارة عن الأخلاق الرّديئة و الرّذيلة. (رساله أنواريّة/ ١٦) عبارت است از عدم نور عمّا من شانه أن يكون منوّرا. [١] (نفس المصدر/ ٢٢) عبارة عن عدم النّور عمّا من شأنه أن يستنير.
(شرح حكمة الإشراق/ ٢٨٦) عدم الضّوء عمّا من شأنه أن يصير مستضيئا.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ١٨٨) عدم الضّوء عمّا من شأنه أن يكون مضياء. (نفس المصدر/ ١٨٨، شرح المواقف/ ٢٥٦) عبارة عن عدم النّور، أي عدم الضّوء عمّا من شأنه الضّوء، فإنّ الشّيء الّذي انتفى عنه الضّوء صار مظلما. (مطالع الأنظار/ ٩٠)
[١] - عبارة عن عدم النّور عمّا من شأنه أن يكون منوّرا.