شرح المصطلحات الفلسفية - مجمع البحوث الاسلامية - الصفحة ١٨٦ - حرف ض
(هو) سلب خاصّ بجنس من الأجناس. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ ٤٥٣) الضّدّ الحقيقيّ هو العدم. (نفس المصدر/ ١١٢٠) هو الذي يلزم من وجوده عدم الضدّ الآخر.
(المباحث المشرقيّة ١/ ١٠٥)
(٧٨٨) الضّدّان
أن يكون كلّ واحد منهما يبطل الآخر إذا التقيا أو اجتمعا. (فصول منتزعة/ ٨٠) هما اللّذان موضوعهما واحد و هما ذاتان يستحيل أن يجتمعا فيه و لا يستحيل أن يتعاقبا عليه، و بينهما غاية الخلاف. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ ٢١٩) عبارة عن المتعاقبين على موضوع واحد بشرط أن يكون بينهما غاية الخلاف. (مقاصد الفلاسفة/ ١١٨) هما الذّاتان المتعاقبان على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف. (سه رساله شيخ اشراق/ ١٤١) عبارة عن ذاتين متعاقبتين على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف و البعد (الحكماء). (مجموعه مصنّفات شيخ إشراق ١/ ٦) هما الذّاتان الغير المجتمعين اللّذان من شأنهما التّعاقب على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف.
(نفس المصدر ١/ ٢٢٢) هما الذّاتان المتعاقبتان على موضوع واحد لا يتصوّر اجتماعهما فيه و بينهما غاية الخلاف. (نفس المصدر ١/ ٣١٤) هما اللّذان يوجدان في جنس واحد، و هما في غاية المخالفة و التّباعد. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ ١١١) متقابلان اگر هر دو وجودى باشند و ماهيّت يكى مقول باشد بقياس با آن ديگر، ايشان را مضافان خوانند چون أبوّت و بنوّت و الّا ضدّان باشند. [١] (درّة التاج ٣/ ٢١) دو موجود باشند در غايت تخالف در تحت يك جنس قريب، كه ممكن باشد كه متعاقب شوند بر موضوعى و مرتفع شوند ازو بس. [٢] (نفس المصدر ٣/ ٢٣) المتقابلان هما اللّذان لا يجتمعان في ذات واحدة من جهة واحدة في زمان واحد و إن كانا وجوديّين، فإن كان تعقّل كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر فهما المتضايفان و إلّا فالضّدّان.
(إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ ٦٤) إن كان المتقابلان وجوديّين ... إن لم يعقل أحدهما بالقياس إلى الآخر فهما الضّدّان. (نفس المصدر/ ٦٥) المتقابلان إن امتنع اجتماعهما في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإن كانا وجوديّين و أمكن تعقّل أحدهما بالذّهول عن الآخر فضدّان، كالسّواد و البياض ... (مطالع الأنظار/ ٦٥) أمران ينتسبان إلى موضوع و لا يمكن أن يجتمعا فيه، سواء كانا وجوديّين أو أحدهما فقط وجوديّا، أو كان بينهما غاية التّخالف أو لم يكن. (شرح حكمة العين/ ١٢٧) هما معنيان يستحيل لذاتيهما اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة. (شرح المواقف/ ١٦١) هما الموجودان، أي الوجوديّان ... غير المتضايفين، سواء كان بينهما غاية التّباعد و الخلاف، كالسّواد و البياض، أو لم يكن كذلك، كالحمرة و الصّفرة.
[١] - المتقابلان إن كانا وجوديّين بحيث يقال أحدهما بالقياس إلى الآخر يسمّيان بالمضافين مثل الابوّة و البنوّة و إلّا فهما الضّدّان.
[٢] - هما أن يكون الموجودان في غاية التّخالف تحت جنس قريب بحيث يمكن أن يتعاقبا على موضوع و يرتفعا عنه فقط.