الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨ - الرجعةفي مصادر الحديث للعامة
يرجع سيد الأنبياء (ص) ويبعث بالنذارة الكبرى [١].
٩- الميسم والعصا.
١٠- ما ذكروه في باب البعث والنشور والحشر والمحشر نظير ما أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور، فإنَّه أورد في سننه روايات عديدة عن دابة الأرض وغيرها من فصول الرجعة.
١١- ما رووه في ذي القرنين.
١٢- ما رووه في أصحاب الكهف.
وفي الحقيقة أنَّ ما روته العامة في كتب الحديث في باب الفتن، وأشراط الساعة، وخروج الآيات، ودابة الأرض، وباب ملاحم آخر الزمان جلّها ومعظمها روايات في الرجعة وفصولها وأخطر أحداثها لكنَّها لم تتضمن لفظة الرجعة، وهي مشحونة بأسرار ما ورد في الرجعة من روايات أهل بيت العصمة، وكلها مع تدبر الباحث في ألفاظها وألسنتها يكتشف إشتمالها وتطابقها مع نفائس معارف الرجعة المروية عن الأئمة (عليهم السلام) ولكن من دون إستشعار وإلتفات علماء العامة ومحدثيهم بلطائف مفاد هذهِ الروايات المستفيضة.
[١] تاريخ بغداد، ج ١، ص ٨٤.