الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦ - الرجعةفي مصادر الحديث للعامة
دابة الأرض: وهي فصل من الفصول المهمة من مراحل الرجعة وهي أحد رجعات أمير المؤمنين (ع) الهامّة، وقدْ رووا فيها تفاصيل كثيرة، وكثير منها متطابق مع ما ورد في روايات أهل البيت (عليهم السلام) في دابة الأرض، بلْ سيأتي أنَّهم رووا أنَّ دابة الأرض هي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (ع).
٢- وكذا ما رووهُ بعنوان خروج الآيات.
وقد رووا في هذا العنوان أيضاً الشيء الكثير من أحداث الرجعة، وهم يظنونها أنها من إرهاصات ساعة القيامة الكبرى، بينما هي من أحداث الرجعة، وإنْ كانت أحداث الرجعة في نهايتها تعقبها القيامة الكبرى.
٣- وما رووهُ أيضاً بعنوان أشراط الساعة.
٤- ما رووه من ظهور الشمس من مغربها، ونزول عيسى (ع)، ونزوله (ع) عندهم رجعة ورجوع من الموت إلى الحياة الدنيا؛ لأن عيسى عندهم قد مات وتوفاه الله عند رفعه إليه.
٥- وكذا ما رووه في عنوان كتاب الفتن، وقدْ ألَّفوا في هذا العنوان كتباً عديدة.
٦- وما رووه في عنوان الملاحم، وقد ألَّفوا في ذلك كتباً أيضاً.
٧- وما رووه أيضاً في أسماء الْنَّبِيّ (ص) أنَّه الحاشر، وأنَّه العاقب والماحي والمقفي وغيرها من أسمائه وصفاته المرتبطة بالرجعة من حيث لا يشعرون.
وقد روى العامة بطرق مستفيضة عن النبي (ص) في احتجاجه على