الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - ١١-- الآلوسي
سيبعث قبل يوم القيامة، فقال كذبوا ليسَ أولئك شيعته أولئك أعداؤه، لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه ولا أنكحنا نساءه [١].
١١-- الآلوسي:
قال في روح المعاني في ذيل قوله تعالى من سورة النحل: وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [٢]، وزعم بعض الشيعة أنَّ الآية في علي كرم الله تعالى وجهه والأئمة من بنيه رضي الله تعالى عنهم وأنها من أدلة الرجعة التي قال بها أكثرهم، وهو زعم باطل، والقول بالرجعة محض سخافة لا يكاد يقول بها من يؤمن بالبعث، وقدْ بيَّن ذلك على أتمّ وجه في التحفة الأثني عشرة،، ولعل النوبة تفضي إنْ شاء الله تعالى إلى بيانه [٣].
وقال في موضع آخر في ذيل سورة المؤمنون قوله تعالى: حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ، وروت الإمامية عن أبي جعفر أنَّ ذلك عذاب يعذبون به في الرجعة.
ثم قام بتكذيب ما ترويه الإمامية بشدة وألفاظ بعيدة عن المنهج العلمي [٤].
وقال في موضع ثالث في ذيل سورة النور قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد، الطبقة الأولى علي بن أبي طالب، ج ٣، ص ٣٩.
[٢] سورة النحل: الآية ٣٨.
[٣] روح المعاني/ ج ٧، ص ٣٧٢.
[٤] المصدر السابق/ ج ٩، ص ٢٥٦.