الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤ - ٢٣- المظفر حقيقة الرجعة نوع من المعاد الرجعة فعل إعجازي للنبي والوصي
العصر الأوَّل إلى درجة أنَّهم بان عن الشيعة والتشيع وظهر بنحو واضح عند علماء السنة آنذاك.
وهذا يُبيِّن درجة قوية وشديدة لضرورة الرجعة في مذهب أهل البيت، وذلك رغم أنَّ ظروف التقية والكتمان آنذاك كانت شديدة لكن لقوة ضرورة الرجعة طفحت إلى درجة واصلة إلى الشيوع والانتشار عند المخالفين فضلًا عن الموالين لاسيما وأنَّ الرجعة كانت رمزاً للبراءة والتبري من أعداء أهل البيت (عليهم السلام) وأنَّ الرجعة مفادها مشروع إقامة الدول لأهل البيت (عليهم السلام) وهو مشروع سياسي في أحد أبعاده.
٢٣- المظفر: حقيقة الرجعة نوع من المعاد ... الرجعة فعل إعجازي للنبي والوصي
قال المظفر في عقائد الإمامية: تحت عنوان عقيدتنا في الرجعة: أنَّ الذي تذهب إليه الإمامية أخذاً بما جاء عن آل البيت (عليهم السلام) أنَّ الله تعالى يعيد قوماً من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها، فيعزّ فريقاً ويُذلّ فريقاً، ويُديل المحقين من المبطلين والمظلومين منهم من الظالمين؛ وذلك عند قيام مهدي آل مُحمَّد عليهم أفضل الصلاة والسلام، ولا يرجع إلّا من علت درجته في الإيمان، ومن بلغ الغاية من الفساد ثم يصيرون بعد ذلك إلى الموت ومن بعده إلى النشور وما يستحقونه من الثواب أو العقاب كما حكى تعالى في قرآنه الكريم تمنى هؤلاء المرتجعين الذين لم يصلحوا