الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦ - إن البرزخ والرجعة من الدنيا والقيامة حقيقة مباينة لهما
فظاهر كل هذه الروايات رجوعه (ص) إلى الدنيا بل ربما بات هذا بيناً بديهيا في مجموع الروايات فكيف التوفيق؟.
فهل يملك (ص) في آخر الرجعة وكذلك يملك في القيامة أم أن القيامة عاقبة الرجعة وتنقيح ذلك يحتاج إلى مزيد إستبيان وتتبع في مفاد الأدلة.
إن البرزخ والرجعة من الدنيا والقيامة حقيقة مباينة لهما:
ففي رواية تفسير النعماني عن شيخه عن القمي رواه عن أمير المؤمنين (ع) ورواه القمي في مقدمة تفسيره. وأما الردّ على من أنكر الثواب والعقاب فقوله يوم يأتي لا تكلم نفسٌ إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض.
وأما قوله ما دامت السموات والأرض إنَّما هو في الدنيا فإذا قامت القيامة تبدلت السموات والأرض. وقوله النار يعرضون عليها غدواً وعشياً فالغدو والعشي إنما يكون في الدنيا في دار المشركين وأما في القيامة فلا يكون غدواً ولا عشياً.
قوله لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يعني في جنان الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين فأما في جنات الخلد فلا يكون غدواً ولا عشياً. وقوله