الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧ - رجوع الى أحوال دابة الأرض
الحاشر إلى الله وأنا كلمة الله التي يجمع بها المفترق ويفرّق بها المجتمع وأنا أسماء الله الحسنى، وأمثاله العليا وآياته الكبرى. وأنا صاحب الجنة والنار أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وإليَّ شروع أهل الجنة وإليَّ عذاب أهل النار، وإليَّ إياب الخلق جميعاً وأنا الإياب الذي يؤوب إليه كل شيء بعد الفناء وإليَّ حساب الخلق جميعاً» [١].
٤- وفي الهداية الكبرى للخصيبي (وفي صحف إبراهيم إلى آدم صلى الله عليهما) بالسريانية- مفسراً بالعربية- النبي والمحمود والعاقب والناجي والحاشر والباعث والأمين) [٢].
٥- وفي سبل الهُدى للصالحي الشامي (وأنا الحاشر بعثت مع الساعة) [٣]. وهي رواية نافع بن جبير.
وهذا المتن قرينة على كون المراد من الحشر وحاشريته (ص) هي للناس مقترن بالساعة للبعث وهي ساعة بعث الرجعة لا خصوص القيامة الكبرى، بلْ شاملة للصغرى والوسطى، وهي الرجعة، والقرينة في هذا المتن معيته للساعة قبيلها واقتران التسمية بالحاشر.
[١] مختصر بصائر الدرجات، وأحاديث الرجعة من غير طريق سعد (ح ١٠١- ٢) ص ١٦٣.
[٢] الهداية الكبرى للخصيبي، الباب الأوَّل ص ٣٩.
[٣] سب الهدى والرشاد للصاحي الشامي.