الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦ - التفويج في الحشرالخاص عند خروج الآيات
٣) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ* وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ* وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ* لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [١]. أي لتركبن وليجري عليكم ما جرى للأمم السابقة بنحو متطابق طبقا عن طبق.
٤) وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَ إِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا* سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا [٢].
هذا مضافاً إلى ما استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله عند الفريقين من قوله أنه سيجري على هذه الأمة كلما جرى على الأمم السابقة أو على بني اسرائيل.
التفويج في الحشرالخاص عند خروج الآيات
الطائفة الأولى والثانية: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ [٣] وهذهِ الآية في سياق شأن خروج دابة الارض وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ* وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا
[١] سورة الانشقاق: الآية ١٦- ١٧- ١٨.
[٢] سورة الأسراء: الآية ٧٧.
[٣] سورة النمل: الآية ٨٣.