الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٣ - آيات وقوع الرجعة في الأمم السابقة
مَوْتِهِ [١]. وهذه الآية تتعرض لرجعة مستقبلية للنبي عيسى بناءً على أن رفعه للسماء توف، وهي متطابقة مع الرجعة المزامنة لأول الظهور.
الخامسة: ما وَرَدَ من آيات في السبعين الذين اتهموا موسى بقتل هارون، وطلبوا رؤية الله جهرةً فأماتهم الله ثم أحياهم، وهي عِدَّة آيات:
أ) وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ* ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [٢].
ب) وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ [٣].
السادسة: قوله تعالى وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ وقدْ وَرَدَ في روايات أهل البيت (عليهم السلام) أن الصعق موت لموسى (ع)، كما وَرَدَ اللفظ نفسه في السبعين الذين
[١] سورة النساء: الآية ١٥٩.
[٢] سورة البقرة: الآية ٥٥- ٥٦.
[٣] سورة الأعراف: الآية ١٥٥.سند، محمد، الرجعة بين الظهور و المعاد، ٢جلد، چاپ: ١.