الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣ - روايات الرجعة في كتب الغيبة
الإرسال، قال: ما ذكرناه هنا ما ملتقط من روايات الأئمة (عليهم السلام) واعتقاد رجعتهم واجب وإنَّما قلنا ينبغي اتقاء من خلاف بعض العلماء، حيث يظن أنَّ المراد بالرجعة قيام القائم.
والحق أنَّ رجعتهم حق بنص الأخبار ولا يسمع دعوى أنها آحاد بعد ظاهر القرآن ونص نحو خمسمائة حديث ولو لم يكن إلّا إنكار المخالفين لكفى» [١].
وقال في مقدمة كتابه: «إنَّه لم يروِ فيها ما تشمئز منها النفوس)، وقال رسالة يرغب فيها أرباب المعقول» فهذان قيدان في كلامه للروايات التي استخرجها في الرجعة وأنَّه لم يروِ في الرجعة كل ما وجده، هذا رغم أنَّ الحر العاملي في الإيقاظ أكَّد مرتين أنَّه لم يروِ كلما رواه السيد، فهذا انتقاء مرتين من منابع روايات الرجعة، وبقي روايات عديدة لم يروياها».
روايات الرجعة في كتب الغيبة
٥) ذكر المجلسي أنَّ أكثر الأصحاب الأقدمين ذكروا روايات الرجعة فيما صنّفوه في الغيبة، قال: «وأمَّا سائر الأصحاب فإنَّهم ذكروها فيما صنفوا في الغيبة، ولم يفردو لها رسالة، وأكثر أصحب الكتب من أصحابنا أفردوا كتاباً في الغيبة» [٢].
[١] الذريعة تحت عنوان أصول الدين، رقم المسلسل ٧٣٦ المجلد الثاني صفحة ١٩٣، (ج ٢- ص ١٩٣).
[٢] بحار الأنوار، ج ٥٣، ص ١٢٤.