الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢ - خمسون أو سبعون ألف حديث في الرجعة
وقال في الذريعة [١]: «إنَّ الحر عنى بذلك السيد الجليل محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي النجفي- معاصر الشيخ الحر والمجاز من الفاضل الجواد الكاظمي تلميذ الشيخ البهائي- في كتابه إثبات الرجعة الذي ذكر فيه أحاديث الرجعة وأنَّ اسم الكتاب الأصلي (تفريج الكربة في إثبات الرجعة)».
وذكر له كتابا في أصول الدين ذكر في خاتمته بعد المعاد قوله فيها: ومما ينبغي اعتقاده رجعة مُحمَّد وأهل بيته على نحو ما ذكرناه في كتابنا الموضوع للرجعة أنَّه إذا كانت السنة التي يظهر فيها (قائم آل مُحمَّد)، وذكر في هذا المختصر- كما بين ذلك المحقق الطهراني في الذريعة بقوله: «وذكر في هذا المختصر الذي أورده في الخاتمة كثيراً من الغرائب المستبعدة التي أشار الشيخ الحر إليها في أوَّل كتابه (إيقاظ الهجعة)».
وقال في الذريعة أيضاً: «رأيت نسخته (تفريج الكربة في إثبات الرجعة) عند السيد مُحمَّد باقر حفيد الآية الطباطبائي اليزدي، وهي ضمن مجموعة بخط العالم الكامل الفاضل المولى مُحمَّد الجاني، ورأيت أوصاف الكاتب كذلك بخط العالم الجليل الشيخ خضر بن شلال العفكاوي النجفي.
ثم قال: وذكرت في الكرام البررة ترجمته وبعض تصانيفه ثم أنَّ المؤلف بعد ذكر في الخاتمة رجعة سائر الأئمة واحداً بعد واحد على نحو
[١] الذريعة، ج ٢، ص ١٩٣، وذكر له كتاب أصول الدين في خاتمته بعد المعاد بحث الرجعة أيضاً.