تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦٨ - سوره الزمر(٣٩) آيات ٣٠ تا ٤١
حاكمان زندگى مىكند.
در حديث از امير المؤمنين (ع) آمده است كه گفت
«من از آن پيامبر خدا (ص) هستم، خداى عزّ و جلّ گويد: «وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ- مردى كه تنها از آن يكى باشد». [٣٩] نيز از ابى جعفر (ع) درباره اين آيه آمده است كه گفت
« «سلما مرد تك صاحبى» همان على (ع) است «لرجل از آن يك تن» آن يك تن پيامبر (ص) است و «شركاء متشاكسون» يعنى شريكانى كه اختلاف دارند، و ياران على همه بر ولايت او اتّفاق دارند». [٤٠]/ ٤٧٨ «الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ- سپاس خدا را. نه، بيشترشان نمىدانند.» و از اين رو فرقى نمىشناسند ميان آن كس كه خدا را به يكتايى مىپرستد و تنها به او و اولياء او سر مىسپارد با كسى كه قدرتهاى سلطهطلب و ثروت او را به بردگى مىكشند.
بدين سان خدا براى بيان توحيد مثالى از واقعيّت زندگى اجتماعى و سياسى ما مىزند، و بين دو روش زندگى را جدا مىسازد، زندگى استقلال و زندگى بردگى، و اين تكميلى است براى بيان چيزهاى متفاوت در سوره الزّمر.
/ ٤٧٩
[سوره الزمر (٣٩): آيات ٣٠ تا ٤١]
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٣٢) وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤)
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٦) وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ (٣٧) وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨) قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٩)
مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٤٠) إِنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)
[٣٩] - تفسير البرهان، ج ٤، ص ٧٥.
[٤٠] - همان مأخذ.