تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٧٧ - سوره ص(٣٨) آيات ٥٥ تا ٧٠
بدون كردارى به دست مىآمد، در آن صورت حساب براى چه بود؟! [٥٤] نعمتهاى آخرت از نعمتهاى دنيا متمايزند: تفاوت ذاتى به تنوّع و نيكويى، و تفاوت زمانى، به جاودانگى بودن، پس نعمتهاى آخرت همواره و پياپى افزون و تجديد مىشوند.
«إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ- اين رزق ماست كه پايان نيافتنى است.» و هم چنان كه خدا باقى است، رزق او بر مؤمنان پايان نمىيابد.
/ ٣٨٥
[سوره ص (٣٨): آيات ٥٥ تا ٧٠]
هذا وَ إِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (٥٦) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَ غَسَّاقٌ (٥٧) وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (٥٨) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ (٥٩)
قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ (٦٠) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ (٦١) وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ (٦٢) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (٦٣) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (٦٤)
قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٦٥) رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨) ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٦٩)
إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (٧٠)