تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤١٤ - سوره الزمر(٣٩) آيات ١ تا ٦
/ ٤٢٣
زمينه كلّى سوره
از مردم كسانى هستند كه از برترى پيامبران و اولياء بر ديگران به عزم و پرهيزگارى و علم و اجتهاد مبهوت و حيران مىشوند، و از آن رو مىپندارند كه ايشان پسران خدايند، و بدين سان به اتّكاء شفاعت ايشان گناهان در نظرشان سبك و ناچيز مىآيند.
سوره الزّمر به مخالفت با اين باور فاسد مىپردازد تا صورت توحيد ناب و پاك را براى ما كامل سازد، پس از آن كه سوره الصّافات عقيده فاسدى را كه مىپنداشت فرشتگان پسران خدايند، و سوره (ص) خدايان دروغين سلطه و ثروت را درهم كوفتند.
از آن جا كه محور ديگر عقايد فاسد كوشش براى گريز از مسئوليّتهاست، اين سوره آن موضوع را نيز با حجتهايى استوار بررسى و درمان مىكند و چون صاعقههايى سخت ژرفناى ضمير را مىلرزاند.
سورة الزمر/ ٤٢٤
[سوره الزمر (٣٩): آيات ١ تا ٦]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (٢) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (٣) لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (٤)
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٥) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦)