تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٥٠
أسرار عظيمة لا يحتمله العقول المجردة»- فافهم و اشكر اللّه تعالى (نوري- قده-).
[٧] ص ١٦٠ س ١ قوله: و الايمان في المرتبة الاولى- قد يفسر المراتب الثلاث بعلم اليقين- و العلم هو الحجاب الأكبر- و عين اليقين، و حق اليقين.
و هو الشهود العياني بصيرورته نور اللّه الساري في السموات و الأرضين.
[٨] ص ١٦٠ س ٦ قوله: فصار كل وجوده- فهذه المرتبة العلياء و المنزلة القصوى هي الغاية القصوى التي تختصّ بالحضرة الختمية، محمدية كانت أو آليّة- فلا تغفل.
[٩] ص ١٦١ س ٢٠ قوله: و لكن في حجة الوداع- أقول: و من تتمة إكمال دين اللّه تعالى و إتمامه إمامة حضرة العلويّة و خلافته الحقّة، إذ ساير استكمالات أولياء هذه الامة المرحومة و استتماماتهم بالإرشادات العلويّة و ساير الأئمّة من ولده المعصومين، الوارثين للكمالات المحمديّة كلّها و جلّها و قلها، بتفاوت درجاتهم عليهم السلام في تلك المرتبة الجامعة لجوامع الكمالات، يكون من تتمة الاستكمالات المحمديّة و استتماماتها، لكون ساير أولياء هذه الامة في السير و السلوك إلى الحقّ سبحانه من جملة مجالي الاستكمالات العلوية و مظاهر استتمامات ساير الأئمة عليهم السلام كما كانت ساير الأنبياء و أوصيائهم- الأولياء الماضين- في سيرهم و سلوكهم كذلك.
فالأمر الآن كما كان، لمكان الاستكمالات المهدوية و استتمامات أشياعه الذين هم أشعته، و استكمالات هؤلاء الشيعة أيضا تكون مجالي و مظاهر استكمالاتهم عليهم السلام، و تلك الاستكمالات الماضية و الآتية من هذه الامة من آثار تمامية كمالاته عليه السلام و من أطوار و صوله إلى الغاية القصوى، مع