تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٤ - حكمة إلهية
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [٦٧/ ٢٢]. و قوله: الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلًا [٢٥/ ٢٤]. و قوله تعالى: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً [١٧/ ٩٧]. و قوله: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [٨/ ٢٢]. و قوله: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ [١٧/ ٨٤].
و قوله: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ [٢٥/ ٤٤]. و قوله في حقّ بلعم و أمثاله: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ [٧/ ١٧٦]- الآية-.
و أمّا الحديث فكما مرّ، و
كقوله: «يحشر الناس يوم القيامة على صور نيّاتهم» [١٤].
و
قوله صلّى اللّه عليه و آله: «يحشر الناس على وجوه مختلفة» [١٥].
و
قوله صلّى اللّه عليه و آله في صفة أقوام: «إخوان العلانية أعداء السريرة، ألسنتهم أحلى من العسل، و قلوبهم أمرّ من الصبر، يلبسون للناس مسوك الكباش من اللين، و قلوبهم كقلوب الذئاب» [١٦].
و
قول أمير المؤمنين عليه السّلام: «الناس أبناء ما يحسنون» [١٧].
[١٤] المسند: ج ٢ ص ٣٩٢.
[١٥] حشر الناس في صور مختلفة جاء في كثير من الروايات منها: البحار ٧/ ١٩٢.
[١٦] جاء ما يقرب منه في الترمذي: ج ٤ ص ٦٠٤ كتاب الزهد الباب ٥٩.
[١٧]
راجع مختصر الجامع لابن عبد البر، ص ٥٠. و في نهج البلاغة الحكمة رقم: ١٨ «قيمة كل امرئ ما يحسنه». الكافي: ج ١ ص ٥١.