تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٨٩
عند العامة، و تلك الثمرات هي تصرفاته في امور العباد إيجابا كما أشار اليه صلى اللّه عليه و آله و سلم
بقوله: «يستضيئون بنوره- الخ»
و اعدادا.
فالثمرات الاعدادية من شجرة وجوده الطيبة متكثرة متعددة على أنحاء مختلفة و أنواع متفاوتة، و جل تلك الثمرات الاعدادية ايضا كالثمرات الايجابية لا مدخل لحضوره عليه السّلام في حصولها، بل يصدر تلك الثمرات من نور وجوده خاملا؟؟؟
مستورا كان او ظاهرا حاضرا مشهودا و مشهورا.
نعم الثمرة التي هي التمكن من التوصل اليه ظاهرا، و أخذ المسائل منه (ع) حضورا شفاهيا منوطة بحضوره الظاهري، و في غيبته الكبرى حكم كلية، و مصالح عامية و خاصية حكمية بمقتضى البراهين الباهرة باعثة عنها و داعية اليها- ليس في مقامنا هنا مجال بيانها و الكشف عنها- فلهذا الثمرة قرر الحكمة البالغة الربانية نوابا عامة يقيمون الامر بقدر الطاقة و يقومون بأمر هذه الثمرة بضرب من التوصل اليه عليه السّلام و نبوع من اعانته و إمداده باطنا، و بنوع من الافاضة و الإيجاب غيبا- خذ هذا و اتخذه سبيلا و السّلام على نافع الهدى.
[١٩٦] ص ٣٠٣ س ٨ قوله: واجب عقلا- و اليه الاشارة في
قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم: «من أكرم عالما فقد أكرمنى»
(منه- ره).
[١٩٧] ص ٣١٤ س ١٤ قوله: عدد كامل هو السبعة انما سميت السبعة عددا كاملا عند العرب لتضمنها جميع خواص العدد كما يظهر عند التدبر (منه- ره) تم التعليقات و الحمد للّه وحده