تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٥٤
الفطرة التي هي من عالم النور، مثالهما النور الشمس الوارد على النور الجبلي البصري و الزائد عليه، فباجتماع النورين يتحقق الأبصار- فافهم فهم نور.
[٩٤] ص ١٩٦ س ١٢ قوله: او بسبب كسب الاعتقادات المحمودة- اه- فيكون على هذا التعميم المستفاد بالترديد المذكور مراده من العقل المستفاد أعم من أن يكون عقلا مستفادا علميا يقينيا، او عقلا مستفادا عمليا ظنيا.
و الاول حاصل السير و السلوك الى اللّه تعالى بالعلم و العمل معا عالمه عالم السابقين المقربين، بتفاوت مقاماتهم حسب تفاوت استعداداتهم. و الثاني حاصل سير العباد و سلوك الزهاد الذين هم أهل التقليد من غير بصيرة في اصول الدين، التي يطرح في حق صاحبها- الذي هو طالب الحقيقة- عالم الكونين و يصل الى نور اليقين بريئا من الشين و المين في أخلاف صاحب التقليد، فهو من أصحاب اليمين.
[٩٥] ص ١٩٨ س ١٧ قوله: و الصور الحسان- فيه قيل- و للّه درّ قائله-:
آن خيالاتى كه دام اولياست
عكس مه رويان بستان خداست