تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٩
في جهة السفل» و هو غير المواليد متعلقة بيومين. و كذلك قوله: ثم انشأ أنواع المواليد الثلاثة بتركيب موادها أولا و تصويرها ثانيا» فيه اشارة الى لمّ كون خلقة انواع المواليد متعلقة بيومين. و لذا قال: «بتركيب موادها أولا و تصويرها ثانيا» فيكون تركيب المواد في يوم و تصويرها بالصور النوعية المواليدية في يوم.
[٣٥] ص ١٦٠ س ٣ قوله: التهيئة و الاعداد- فأين و أنى مبدأ الاعداد و منشأ الاستعداد من مبدأ ... و الإيجاب و الإيجاد و قد تقرر في مقره ان منزلة الإمكان من الوجوب منزلة النقص من التمام و الكمال و هو سبحانه تمام التمامات و كمال الكمالات فهو حقيقة الحقائق ببساطته- إذ بسيط الحقيقة كل الأشياء بوجه أشرف و على و الطف و أقوى و تمام الشيء هو اولى به من نفسه، إذا لشيء بتمامه هو هو و بنفسه ليس شيء أصلا لا هو و لا غيره.
تلطف فيه فان فيه قرة عين التوحيد الوجودي الذي هو الكبريت الأحمر.
[٣٦] ص ١٦٠ س ٨ قوله: و احتجابها بالأسماء- اه- و رفع احتجاب الذات يتحقق بتمامها عند نفخة الصعق التي لا يبقى معها شيء من مظاهر الأسماء.
[٣٧] ص ١٦٠ س ٨ قوله: و ظهور الأسماء في مظاهر الأشياء- اشارة الى كون الأسماء ايضا مختلفة مستورة بمظاهرها، إذا المظهر من حيث هو مظهر ساتر للظاهر فيه، لان الظاهر انما يظهر به و بحسبه.
تفطن- فالخلق حجاب للحق ذاتا و صفة و اسما.
[٣٨] ص ١٦٠ س ١٢ قوله: و هو يوم الجمعة- لعله أراد من يوم الجمعة هاهنا يوم القيامة الوسطى كما هو مقتضى مشربه، إذا الأسابيع سبعة و الجمع ايضا سبع و جمعة الأسبوع الاخر هي يوم القيامة الكبرى.
[٣٩] ص ١٦٠ س ١٤ قوله: هذه الدنيا سبعة آلاف سنة- و
في الخبر من طريق أصحابنا ما محصله ان عمر الدنيا مأة ألف سنة، و العشرون منها لسائر الناس و الباقي مدة دولة آل محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم.
و ظاهر الاخبار مختلف و المشهور من الآثار كما ذكر. و قد تقرر في محله