تفسیر القرآن الکریم
(١)
مقدمة المصحح
١ ص
(٢)
مقدمة المؤلف - أشرف العلوم الحكمة
١ ص
(٣)
تمهيد فيه تشييد
٨ ص
(٤)
سورة السجدة
١٤ ص
(٥)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 1
١٤ ص
(٦)
دراية كشفية
١٧ ص
(٧)
قوله عز و جل سورة السجده(32) آية 2
٢١ ص
(٨)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 3
٢٦ ص
(٩)
مكاشفة
٢٦ ص
(١٠)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 4
٢٨ ص
(١١)
كشف إلهامي
٣١ ص
(١٢)
تبيان
٣٤ ص
(١٣)
بسط حكمة رحمانية
٣٨ ص
(١٤)
تلويح عرشي
٣٩ ص
(١٥)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 5
٤٢ ص
(١٦)
تبصرة
٤٣ ص
(١٧)
تفصيل تنبيهي
٤٥ ص
(١٨)
تبيين مقال لكشف حال
٤٧ ص
(١٩)
كشف استفادى
٥٠ ص
(٢٠)
تنوير تمثيلي
٥٢ ص
(٢١)
قوله سبحانه سورة السجده(32) الآيات 6 الى 7
٥٣ ص
(٢٢)
قوله سبحانه سورة السجده(32) الآيات 8 الى 9
٥٤ ص
(٢٣)
اشارة
٥٧ ص
(٢٤)
تنبيه فرقاني
٥٨ ص
(٢٥)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 10
٦١ ص
(٢٦)
حكمة قرآنية
٦٣ ص
(٢٧)
لمعة إلهية لازاحة ظلمة شيطانية
٦٤ ص
(٢٨)
تتمة تنبيهية
٦٩ ص
(٢٩)
قوله جل اسمه سورة السجده(32) آية 11
٧٤ ص
(٣٠)
رموز قرآنية و لوائح ربانية
٧٦ ص
(٣١)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 12
٩٠ ص
(٣٢)
أثر تبصري
٩١ ص
(٣٣)
سر إفاضي
٩١ ص
(٣٤)
وله سبحانه سورة السجده(32) آية 13
٩٣ ص
(٣٥)
سورة السجده(32) آية 14
٩٦ ص
(٣٦)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 15
٩٨ ص
(٣٧)
سورة السجده(32) آية 16
١٠٠ ص
(٣٨)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 17
١٠٢ ص
(٣٩)
اشراق فرقانى
١٠٣ ص
(٤٠)
تتمة
١٠٤ ص
(٤١)
إيضاح تفصيلي
١٠٥ ص
(٤٢)
تتمة
١٠٧ ص
(٤٣)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 18
١١١ ص
(٤٤)
مكاشفة
١١٢ ص
(٤٥)
قوله سبحانه سورة السجده(32) الآيات 19 الى 20
١١٤ ص
(٤٦)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 21
١١٦ ص
(٤٧)
مشكوة فيها مصباح
١١٧ ص
(٤٨)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 22
١٢٠ ص
(٤٩)
إيضاح فرقاني
١٢٠ ص
(٥٠)
قوله سبحانه سورة السجده(32) الآيات 23 الى 24
١٢٢ ص
(٥١)
مكاشفات سرية و نفثات روعية
١٢٣ ص
(٥٢)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 25
١٢٥ ص
(٥٣)
تذكرة
١٢٧ ص
(٥٤)
تذكرة اخرى
١٢٧ ص
(٥٥)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 26
١٢٨ ص
(٥٦)
مكاشفة الهامية
١٢٩ ص
(٥٧)
نصيحة
١٣٠ ص
(٥٨)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 27
١٣٠ ص
(٥٩)
مكاشفة قرآنية
١٣١ ص
(٦٠)
قوله سبحانه سورة السجده(32) الآيات 28 الى 29
١٣٢ ص
(٦١)
كشف تنبيهي
١٣٣ ص
(٦٢)
قوله سبحانه سورة السجده(32) آية 30
١٣٣ ص
(٦٣)
إشارة
١٣٤ ص
(٦٤)
خاتمة
١٣٥ ص
(٦٥)
سورة الحديد مدنية و آياتها تسع و عشرون
١٣٩ ص
(٦٦)
مقدمة المؤلف
١٤٠ ص
(٦٧)
فاتحة
١٤٢ ص
(٦٨)
قوله تعالى سورة الحديد(57) آية 1
١٤٥ ص
(٦٩)
مكاشفة
١٤٨ ص
(٧٠)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 2
١٥١ ص
(٧١)
مكاشفة
١٥١ ص
(٧٢)
مكاشفة
١٥٢ ص
(٧٣)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 3
١٥٣ ص
(٧٤)
مكاشفة
١٥٤ ص
(٧٥)
تتميم
١٥٥ ص
(٧٦)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 4
١٥٧ ص
(٧٧)
مكاشفة
١٥٩ ص
(٧٨)
مكاشفة
١٦٠ ص
(٧٩)
كلام من الحكماء شبه رمز
١٦٤ ص
(٨٠)
مكاشفة
١٧٠ ص
(٨١)
لعمة إلهية
١٧١ ص
(٨٢)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 5
١٧٤ ص
(٨٣)
مكاشفة
١٧٤ ص
(٨٤)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 6
١٧٦ ص
(٨٥)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 7
١٧٧ ص
(٨٦)
مكاشفة
١٧٨ ص
(٨٧)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 8
١٧٩ ص
(٨٨)
مكاشفة
١٨١ ص
(٨٩)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 9
١٨٢ ص
(٩٠)
مكاشفة
١٨٣ ص
(٩١)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 10
١٨٦ ص
(٩٢)
مكاشفة
١٨٧ ص
(٩٣)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 11
١٩٤ ص
(٩٤)
مكاشفة
١٩٤ ص
(٩٥)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 12
١٩٥ ص
(٩٦)
مكاشفة
١٩٦ ص
(٩٧)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) الآيات 13 الى 15
١٩٩ ص
(٩٨)
مكاشفة
٢٠٢ ص
(٩٩)
سورة الحديد(57) آية 16
٢٠٧ ص
(١٠٠)
مكاشفة
٢٠٩ ص
(١٠١)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 17
٢٢١ ص
(١٠٢)
مكاشفة
٢٢١ ص
(١٠٣)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 18
٢٢٥ ص
(١٠٤)
مكاشفة
٢٢٦ ص
(١٠٥)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 19
٢٢٩ ص
(١٠٦)
مكاشفة
٢٣١ ص
(١٠٧)
مكاشفة
٢٣٤ ص
(١٠٨)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 20
٢٣٦ ص
(١٠٩)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 21
٢٤٣ ص
(١١٠)
مكاشفة في أن الجنة و النار حق
٢٤٥ ص
(١١١)
قوله تعالى سورة الحديد(57) آية 22
٢٥٠ ص
(١١٢)
مكاشفة
٢٥٠ ص
(١١٣)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 23
٢٥٧ ص
(١١٤)
مكاشفة
٢٦٠ ص
(١١٥)
تكميل و توضيح
٢٦٣ ص
(١١٦)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 24
٢٧٠ ص
(١١٧)
مكاشفة
٢٧١ ص
(١١٨)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 25
٢٧٣ ص
(١١٩)
مكاشفة
٢٧٥ ص
(١٢٠)
الاولى
٢٧٥ ص
(١٢١)
الفائدة الثانية
٢٨١ ص
(١٢٢)
الفائدة الثالثة
٢٨٦ ص
(١٢٣)
الفائدة الرابعة
٢٩٠ ص
(١٢٤)
الفائدة الخامسة
٢٩١ ص
(١٢٥)
الفائدة السادسة
٢٩١ ص
(١٢٦)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 26
٢٩٣ ص
(١٢٧)
مكاشفة
٢٩٣ ص
(١٢٨)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 27
٢٩٥ ص
(١٢٩)
مكاشفة
٢٩٨ ص
(١٣٠)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 28
٣٠٤ ص
(١٣١)
مكاشفة
٣٠٦ ص
(١٣٢)
قوله عز و جل سورة الحديد(57) آية 29
٣٠٨ ص
(١٣٣)
مكاشفة
٣٠٩ ص
(١٣٤)
خاتمة
٣١٣ ص
(١٣٥)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى علي النوري(قده) على تفسير سورة الحديد
٣٢٩ ص
(١٣٦)
مقدمة الناشر
٣٣٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢٠٠ - قوله عز و جل سورة الحديد(٥٧) الآيات ١٣ الى ١٥

و قال الزجاج: الغرور كل ما غرّ من متاع الدنيا.

و قوله: «يقول» بدل من «يوم ترى» يعني: ذلك اليوم يوم يقول أهل النفاق للذين آمنوا ظاهرا و باطنا: «انظرونا نستضي‌ء بنوركم و نبصر الطريق فنتخلص من هذه الظلمات» لأن المنافقين إذا خرجوا من قبورهم اختلطوا فيمشون في نورهم، فيسرع المؤمنون بقوة ايمانهم فيتباعد المنافقون عنهم بالتخلّف فيقطع أثر نورهم عنهم.

قيل ارجعوا ورائكم: القائل إما المؤمنون، أو الملائكة الهادين لهم. ارجعوا إلى الموقف خلفكم فالتمسوا هنالك النور حيث أعطيناه، فمن ثمّ يقتبس و يحمل، فيرجعون فلا يجدون نورا لظنهم‌ ٩٦ أنهم أخذوا النور من موضع هناك، و لا يعلمون إن هذا النور يكتسب في الدنيا بتحصيل سببه- و هو الايمان- بل هذا النور هو نفس الايمان و المعرفة ليظهر إشراقه عند القيامة. و قولهم: «ارجعوا» توبيخ في صورة الأمر لاستحالة هذا الرجوع أو التناسخ. أو أمر بمعنى: تنحّوا عنا خائبين. فالتمسوا نورا آخر فلا سبيل لكم إلى هذا النور. و هو إقناط و تخييب لهم لأنهم يعلمون أن لا نور ورائهم و يحتمل أن يكون للمنافقين مرتبة ضعيفة من النور غير كافية للمشي إلى الجنة و هم تدعون الزيادة، فوقع المنع لهم من المؤمنين أن ليس لكم إلا ما اكتسبتم من خلفكم- أي الدنيا فارجعوا من هذا الاطلاع على ما ورائكم فالتمسوا نورا من عملكم و اكتفوا به ضرورة- فيكون أمرا تحقيقا.

فضرب بينهم- أي بين الفريقين بسور- و الباء مزيدة- أي حجاب حائل بين شقّ الجنة و شقّ النار. و قيل: هو حائط بين الجنة و النار. و قيل: هو الأعراف.

له باب- أي: لذلك السور باب، و قيل: أي طريق لأهل الجنة يدخلون إليها. باطن السور أو الباب الذي يلي الجنة فيه الرحمة، و ظاهره الذي يظهر لأهل النار- من قبله- اى من عنده و من جهته العذاب، و هو الظلمة و النار.

ينادونهم- أي: ينادى المنافقون المؤمنين- أ لم نكن معكم في الدنيا و المنازل و المساجد نصلّي كما تصلّون و نصوم كما تصومون- بناء على أنّهم‌