تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٥٨
و ليال عشر- الائمة العشرة من الحسن المجتبى الى الحسن العسكري عليهم السّلام لوجودهم في دولة الخلفاء و الفراعنة، كمعاوية و ما بعده- لع.
اما الشفع فله وجوه: القلم، و اللوح، آدم و حواء، العلوية العلياء و فاطمة الزهراء عليها السّلام- اى نفس الكل و جسم الكل- أحدهما الزجاجة و الاخر المشكوة.
حم: محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و الكتاب المبين: على عليه السّلام. انا أنزلناه في ليلة مباركة هي فاطمة عليها السّلام- اى الليلة المباركة هي فاطمة- يفرق فيها كل أمر حكيم: سائر الائمة عليهم السّلام- تفطن سر الامر و طباقه.
[١١١] ص ٢٢٣ س ١٧ قوله: لا ليالي لها- اى لا أبدان و لا أجسام لها تتصرفوا فيها تصرّف تدبير، كالعقول النفسانية الفعّالة المدبّرة و هي الطبقة التالية للاوائل المهيمات في ...
[١١٢] ص ٢٢٣ س ١٧ قوله: الطبقة التالية- تلك الطبقة التالية للاوائل هي المسماة بالمثل الافلاطونية و بأرباب الأنواع النورية الجبروتية.*
[١١٣] ص ٢٢٣ س ١٨ قوله: في أسافل العالم الجسماني- متعلق ب «
يوجد» و «ليال عشر» مرفوع بالفاعلية ليوجد.*[١١٤] ص ٢٢٣ س ٢٣ قوله: بما فيه- اى في العقل العاشر كدبانو؟؟؟ عالم السفل، و آثار الرحمة التي فيه هي وجوهه التي كل منها عين ثابتة و ماهية إمكانية كلها موجودة فيه بوجودها الجمعى بضرب أعلى من الوجود التفصيلي- فافهم.
[١١٥] ص ٢٢٤ س ٢ قوله: فمن هناك- اى من نفس الكل المسماة بالعلوية العلياء، و هي اللوح المحفوظ و الكتاب المبين و امير المؤمنين عليه السّلام و لكن باعتبار اشتمالها على الصور العقلية، كل صورة منها تكون عقلا من العقول التالية التي هي ليال عشر في وجه من الاعتبار، و الا صارت عددها بعدد أنواع العلويات و السفليات- فأحسن التأمل.
[١١٦] ص ٢٢٦ س ٢١ قوله: صدق الطويات- ان الطويّات لهى النيّات المنطوية فيها تفاصيل الأقوال و الاعمال انطواء الكثرة في الوحدة بوجه آكد و أقوى، و لما