تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٦٥
كما أمرت.
[١٣٦] ص ٢٤١ س ١٣ قوله: العكس- لم يكن في نسخة أخذت من الأصل و الظاهر انه ترك (*).
[١٣٧] ص ٢٤١ س ١٩ قوله: و سوى الحق باطل- فيه تنبيه على سر التوحيد، ألا الى اللّه تصير الأمور- فاستبصر.
[١٣٨] ص ٢٤٢ س ٢ قوله: بعض العلماء- يعنى الغزالي (*)
[١٣٩] ص ٢٤٢ س ٤ قوله: غرس فيها أشجارا- ان مادة غرس الجنة الشيطانية و أصولها هي بسائط الحروف الظلمانية التي بوضعها الطبيعي وضعت على عكس الحروف النورانية، و كل من الطائفتين تكون ثمانية و عشرين حرفا، كل حرف من النورانية يمانى- و هو الوجه الذي به يلي لوح قلب الإنسان و يواجه ربه- و كل حرف من الظلمانية شمالي- و هو الوجه الذي به يلي نفسه التي هي شيطانية.
فبالغرس اليماني النورانى تنبت شجرة السدرة بفروعها و لواحقها- من الاغصان و الأفنان و الأوراق- فتثمر أثمارها، و بالغرس الشمالي تنبت شجرة الزقوم بفروعها و لواحقها كذلك.
و قس عليهما هذه الكتابة في ذلك اللوح الذي له و جهان و صفحتان، صفحة يمنى و صفحة يسرى، فاليمنى تكتب فيها كلمات اللّه العليا، و في اليسرى الكلمات السفلى (*).
[١٤٠] ص ٢٤٤ س ٢ قوله: نظر كشفى- اى بحث و اعتراض حسبما اقتضاه الكشف إذا الكشف يقتضى أن تكون رحمة منه تعالى رحمة امتنانية، و هذا لا يناسب ارتكاب حذف المضاف المشعر بخلاف ذلك، كارتكاب حذف استحقاق ثواب جنة و سعتها- فافهم.
[١٤١] ص ٢٤٤ س ٢ قوله: نظر كشفى- لعله ناظر الى قوله تعالى: وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [١٠/ ١٠]
حاصله ان الرحمة كلها امتنانية،