تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٦
[~hr~]
[٢٥] ص ١٥٤ س ١ قوله: عن الضحاك- محصل قول الضحاك اى: باوليته
تعالى صارت الأوائل أوائل، و هكذا الثلاثة الباقية. و سر ذلك هو كما ان كل موجود موجود و قائم به، هو اللّه المحيط في
الوجود و أوصاف الوجود و أحواله بما هو وجود كالاولية و الاخرية و الظاهرية و
الباطنية و ... هذا المحصل هو كون وجوده سبحانه أصل الوجودات، ففي كل مرتبة و مقام
هو الموجود بالاصالة أولا و بالذات و سائر الأشياء يكون موجودا ثانيا و بالعرض-
فإليه يرجع الامر كله.
[٢٦] ص ١٥٤ س ٨
قوله: قيل ان الاول و الاخر- قول هذا القائل دقيق عميق فبالتعمق و التدبر حقيق. و قوله: «
و محصله هو مفاد قوله تعالى: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ و إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ «غيرتش غير در جهان نگذاشت» و يرجع محصله الى التوحيد الوجودي (*)
[٢٧] ص ١٥٤ س ١٥ قوله: علمه بالمصلحة و كونه تماما- آه-: ... بظاهره كأنه يشير الى مشربين، مشرب كدر مشهوري عامي، و مشرب صاف خاصي غير مشوب بشائبة أصلا.
[٢٨] ص ١٥٥ س ١٨ قوله: ان الموجودات العالية- آه- ذلك كما أشير اليه نوع اشارة لا ينالها الا أهل الاشارة في قوله تعالى: طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ- و هو الملهم للصواب-
[٣٠] ص ١٥٥ س ٢٢ قوله: في شقاق- آه- اى: وقعوا بدركهم الوهمي الرابى في شق العدم و الظلمة الذي هو نقيض حضرة الوجود، و ضد حضرة النور، و شق العدم الذي هو ملاك تكوّن جهنم بكون طريقهم و طريقتهم في السلوك المعرض عن مشرق شمس الحقيقة المتوجه الى مغرب هاوية الظلمة.