تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٣
و أما الوهم الإنساني الجهلانى فحملها حمل سراب- فافهم.
[١٠] ص ١٤٧ س ١١ قوله: و لنا ايمان- هذا الايمان أعم من الايمان التقليدى العامي المعروف بعقد القلب من دون يقين و ايقان و من الايمان البرهاني الايقانى.
و قد يقال للتقليدى «
الايمان» و للبرهانى «العلم» و للكشفى العيانى «الإحسان» و لا يعم الايمان كل ذلك كما يظهر للماهر في الفن- تفطن.[١١] ص ١٤٩ س ١٥ قوله: من حيث هو بدن- اى من الحيثية المذكورة فلا ينافي ما سيجيء من كون هياكل الحيوانات في التسبيح (منه- ره).
[١٢] ص ١٤٩ س ١٨ قوله: لا من حيث جسميتها و ماديتها- سرّ ذلك هو كون الجسمية المادية كيانى الكون، و الكينونة الكيانية- كما تقرر بالبرهان الباهر في مقامه- ان هي الا التفرق و التشتّت و التكون في عين التصرم، و التجدد في عين التقضّى، كما هو سجيّة الفطرة الزمانية و الزمانيات الجسمية المكانية و مصادرها الاتصالية لا معية فيها ... و لا جمعية و كل جزء منها خلو عن وجود سائر الاجرام بل الكل عن كل جزء من أجزائه بل و عن نفسه، إذ ليس نفسه الا عين هذه الاجزاء المتفرقة من خلو الشيء من عين نفسه إذ نفسها ليست الا متشتّتة في عين نفسها.
[١٣] ص ١٥٠ س ٧ قوله: فاباء إبليس- ان إبليس مشتق من «ابى ليس» بالاشتقاق الكبير، و «الليس» جلالي، كما ان «الآيس» جمالي و كل حاصل في عين الاخر- فليتدبر.
[١٤] ص ١٥ س ١٠ «أبلس من رحمة اللّه» اى: يئس. و منه «إبليس» و كان اسمه «عزازيل»- (منه ره).
[١٥] ص ١٥٠ س ١٤ قوله: موافقة علمه- سر ذلك هو كونه سبحانه شيئا بخلاف الأشياء.
[١٦] ص ١٥٠ س ١٤ قوله: علمه الذي هو عين ارادته- فما تشاؤون الا أن يشاء اللّه فالكل جار و الامر سار على ارادته جل شأنه و عظم و قهر سلطانه.
[١٨] ص ١٥٠ س ٢٢ قوله و يعلم ان انكارهم عين الإقرار- سرّ ذلك كله هو