تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ١٨ - مقدمة المؤلف
أنتم عن آية الكرسي؟- ثم قال:- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا علي سيّد البشر [١] و سيد العرب محمد و لا فخر، و سيّد الكلام القرآن، و سيّد القرآن البقرة، و سيّد البقرة آية الكرسي. يا علي إن فيها لخمسين كلمة، في كل كلمة خمسون بركة».
و
عن أبي ابن كعب قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا المنذر أيّ آية في كتاب اللّه أعظم؟ قلت: «اللّه لا إله إلا هو الحيّ القيّوم» قال: فضرب في صدري ثم قال: ليهنئك [العلم] [٢] و الذي نفس محمد بيده إن لهذه الآية للسانا (لسانا- ن) و شفتين، تقدس الملك عند ساق العرش»
- نقلها أبو علي الطبرسي رحمه اللّه في مجمع البيان.
و منها ما
روي عن أبي جعفر الباقر [٣] عليه الصلوة و السلام قال: «من قرء آية الكرسي مرّة صرف اللّه عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا و ألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه الدنيا الفقر، و أيسر مكروه الآخرة عذاب القبر».
و
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام «إن لكل شيء ذروة و ذروة القرآن آية الكرسي» [٤]
كيف و فيها «الحي القيوم» و هما من اسم اللّه الأعظم كما يظهر (سيظهر- ن) لك لمعة من أنواره و نكتة من أسراره، و يشهد له ما
ورد في الخبر بأن:
«الاسم الأعظم في آية الكرسي و أول آل عمران» [٥].
و
عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال [٦]: «لما كان يوم بدر قاتلت ثمّ
[١] في المصدر: سيد البشر آدم، و سيد العرب.
[٢] الاضافة من المصدر.
[٣] الأمالي للصدوق (ره): المجلس ٢١ ص ٩٨، و جاء في تفسير العياشي عن الصادق (ع): ١/ ١٣٦.
[٤] تفسير العياشي: ١/ ١٣٦.
[٥] البحار: ٩٣/ ٢٢٤ و أضيف فيه سورة طه.
[٦] نقله الفخر الرازي في تفسيره: ١/ ٤٦٢.