شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٦ - ش
[ جأب ] جَأْباً : أي كَسَبَ قال [١] :
واللهُ رَائِي عَمَلِي وجَأْبي
[ جأث ] : الجأْث : الإِفزاع ، جُئِثَ : إِذا أُفزع فهو مجؤوث ، بالثاء معجمةً بثلاث.
[ جأر ] الثور جأراً وجُؤاراً : إِذا رفع صوته.
وجأر القوم إِلى الله عزوجل جُؤاراً : إِذا دَعَوْه وعجُّوا إِليه برفع أصواتهم. قال الله تعالى : ( ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ )[٢].
[ جَأَفَ ] : جأفه : أي أفزعه.
وجأفَه : أي صرعه.
ورجلٌ مجؤوف : شديد الجأف : أي جائع.
[ جأَى ] عليه جَأْياً : إِذا عَضَّ ، يقال : سقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً : أي لا يمسكه.
وأحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ [٣] : أي لا يمسك ريقَه.
[ جَئِز ] : الجأز : الغُصَّة ، بالزاي ، يقال : جَئِزَ بالماء : إِذا غُصّ به.
[١]ينسب الشاهد إِلى رؤبة كما في اللسان ( جأب ) وهو في ملحقات ديوانه : (١٦٩) ، وروايته « راعٍ » بدل « رائي ».
[٢]سورة النحل ١٦ من الآية ٥٣.
[٣]أحمق ما يَجْأَى مرغه هو المثل رقم : (١١٠٩) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢٠٩ ).