شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٩ - ز
وأجاز الموضعَ : إِذا قطعه وخلَّفه وراءه ، قال امرؤ القيس [١] :
|
فَلمَّا أَجَزْنا ساحةَ الحيِّ وانْتحى |
|
بنا بطنُ خَبْتٍ ذي قفَافٍ عقنقل |
وأجازه : أي أنفذه. قال [٢] :
حَتَّى يُقالَ أَجِيزُوا آلَ صُوفَانا
أي إِنهم يجيزون الحاج.
والإِجازة في الشعر : أن تكون القافية طاءً والأخرى دالاً ونحو ذلك.
وأجاز له الشيءَ : أي جَوَّزه.
والمجيز : الولي ، وفي حديث [٣] شُرَيح : « إِذا باع المجيزان فالبيع للأول ، وإِذا أنكح المجيزان فالنكاح للأول ».
[ الإِجاعة ] : أجاعه فجاعَ ، يقال في المثل [٤] : « أَجِعْ كلبَك يَتْبَعْك ».
[ الإِجافة ] : أجافَه الطعنةَ : أي بلغ بها جوفَه.
وأجافَ البابَ : أي رَدَّه.
[ الإِجالة ] : الإِدارة ، يقال : أجال السهامَ في الميسر وأجالوا الرأي بينهم ، ونحوه.
[١]ديوانه : (٩٨) ، والخزانة : ( ١١ / ٤٣ ) ، والمقاييس : ( ١ / ٤٩٤ ) والصحاح واللسان والتاج ( جوز ).
[٢]عجز بيت لأوس بن مغراء التميمي شاعر شهد الجاهلية وعاش طويلاً في الإِسلام حتى توفي عام ( ٥٥ ه ) والبيت له في المقاييس : ( ١ / ٤٩٤ ) والعباب واللسان والتاج ( جوز ) ، وصدره :
ولا يريمون في التعريف موضعهم
والتعريف : الوقوف بعرفة ، وآل صوفة : حي من تميم كانوا يجيزون الحاج في الجاهلية.
[٣]أخرجه البيهقي في سننه ( ٧ / ١٤١ ) وعبد الرزاق في مصنفه ، رقم (١٠٦٣٠).
[٤]المثل رقم : (٨٦٨) في مجمع الأمثال ، وذكر أوله بروايتين « أَجِعْ » و « جَوَّعْ » وهو بهذه الصيغة الأخيرة حي شائع على السنة اليمنيين.