شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٠ - همزة
وأعضاؤه من الناس والدوابّ ونحو ذلك مما عظُم من الخَلْق ، قال :
|
وأَجْسَمُ مِنْ عادٍ جُسُومُ رِجالِهِمْ |
|
وأكْثَرُ إِنْ عُدُّواً عَدِيداً مِنَ الرَّمْلِ |
والجِسْم في عُرْف المتكلمين : هو الطويل العريض العميق ، وقيل هو المؤلَّف.
واختلفوا في أقلّ الأجسام ، فقيل : هو المؤلف من ثمانية أجزاء ، وقيل : من ستة ، وقيل : من أربعة ، وقيل : من جزأين.
[ الجَسَد ] : جسد الإِنسان. وفي كتاب الخليل : لا يقال لغير الإِنسان مِن خَلْقِ الأرض جَسَد.
وكل خلق لا يأكل ولا يشرب نحو الملائكة والجن [ فهو ] [١] جسد ، قال الله تعالى : ( وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً )[٢] وقال تعالى : ( عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ ) [٣] أي يصيح ولا يأكل ولا يشرب. وقوله تعالى : ( وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ )[٤] أي ما خلقناهم مستغنين عن أكل الطعام.
والجَسَد : ما يبس من الدم.
والجَسَد : الدم نفسه ، قال [٥] :
|
بِسَاعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ |
|
مِنَ الدِّمَاءِ مائعٌ ويُبَّسُ |
والبروج التي يُسمّيها أهل علم النجوم ذوات الأَجْساد أربعة يجمعها قولي :
|
الحُوتُ والقَوْس والجَوزَا وسُنْبُلَه |
|
مِنَ النُّجوم بُرُوجٌ ذاتُ أَجْسَادِ |
[١]سقطت في الأصل.
[٢]سورة ص : ٣٨ / ٣٤.
[٣]سورة طه : ٢٠ / ٨٨.
[٤]سورة الأنبياء : ٢١ / ٨.
[٥]البيت بلا نسبة في العين : ( ٦ / ٤٨ ، ٢ / ٢٦٩ ) وفي الصحاح واللسان ( جسد ).