شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١٩ - ر
والجميع : الأجوال. قال [ ذو الرمة ] [١].
|
إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ |
|
أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ |
أي : تنازع جانباه السراب.
[ الجام ] : من الزجاج ونحوه ، واحدته : جامة ، بالهاء ، والجمع جامات.
[ الجاه ] : القَدْر ، وأصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين ، وتصغيره جُوَيْه.
[ الجابة ] : الاسم من أجاب يجيب.
يقال في المثل [٢] : « أساء سمعاً فأساء جابةً ».
[ الجارَة ] : المرأة المجاورة ، قال امرؤ القيس [٣] :
|
أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ |
|
وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ |
وجارة الرجل : امرأته ، وفي الحديث [٤] : « كان ابن عباس ينام بين
[١]اسم الشاعر ليس في الأصل ( س ) ولا في ( نش ، لين ) أثبتناه من بقية النسخ ( الجامع ، بر ٢ ، بر ٣ ) ، والبيت له في ديوانه : ( ٢ / ٩٨٩ ) ، وقبله :
|
وراكد الشمس أجاج نصبت له |
|
حواجب القوم بامهرية العودج |
والمعنى : رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الأبل والسراب ـ الحرّ ـ يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف.
[٢]المثل رقم : (١٧٧٣) في مجمع الأمثال للميداني.
[٣]ديوانه : (٣٤).
[٤]هو في الفائق للزمخشري : ( ١ / ٢٤١ ) والمقصود بين زوجتيه أو امرأتيه : قال : « كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيراً من الضرر » وقد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم « كانوا يكرهون أن يقولوا : ضرّة ... ويقولون : جارة ، ( غريب الحديث : ١ / ١١٠ ).